**الفصل ٥٣**
**السبت، ٢٩ أكتوبر**
**بعد أسبوع...**
مضت أيام ولم يصدر ذلك الوغد إنريكي أي صوت، لا تهديدات، لا ألعاب، ولا أي استفزاز. وهذا لم يطمئنني على الإطلاق، بل على العكس، جعلني في حالة تأهب، وكأنه يحضّر شيئاً أسوأ بكثير.
قالت أليس أيضاً إنها لم تعد ترى أحداً يتعقبها، ورغم أن هذا كان يجب أن يريحني، إلا أن عقلي لم يقبل بخفض الحذر.
في خضم كل هذا، أنا وهي… كنا نقترب أكثر فأكثر. كنت أعرف ما أشعر به.
لم يكن ذلك مجرد انجذاب، ولا مجرد رغبة. كان حباً، هكذا ببساطة. وكنت قد قررت بالفعل أنني سأوضح