**الفصل ٣١**
وصلت إلى المنزل وقلبي يخفق بسرعة ورأسي يغلي. ألقيت حقيبتي على الأريكة، وخلعت حذائي عند المدخل، وتوجهت مباشرة إلى المطبخ حيث كان خوليو يقطع رغيف خبز بكل هدوء في العالم، وكأن شيئًا لم يحدث في الكون.
— خوليو... — قلت، وما زلت مشوشة بعض الشيء.
— نعم. — نظر إليَّ من فوق كتفه. — هل حدث شيء؟
— حدث. دخلت امرأة أنيقة جدًا إلى المطعم اليوم، وجلست على طاولتي، ونادتني... وعرضت عليَّ وظيفة.
اتسعت عيناه، تاركًا السكين على المنضدة.
— كيف يعني امرأة؟ ما هذه القصة؟
— بالضبط ما قلته. قالت إنها لاحظت