**الفصل ٣٥**
— أي نوع من التعليق هذا؟ — رددت بجدية، محدقة فيه مباشرة. — هل تتحدث عن خوليو؟
— نعم، أليس. عنه بالذات. — نظر إليَّ من الرأس إلى القدم، ثم حدق في خوليو. — على ما يبدو أنكما... قريبان جدًا.
— اهدأ، أيها الوسيم — تدخل خوليو في الحديث بابتسامة جانبية، يستفزه بوضوح. — ليس بيننا شيء، رغم أن أليس مغرية.
سقطت الجملة كقنبلة في وسط الغرفة، فأدرت عينيَّ وأطلقت زفيرًا نفاد صبر.
— خوليو، بحق السماء…
— كم هذا رائع — رد دييغو، متقدمًا خطوة، والغضب يغلي في عينيه. — هل تبقين مع هذا الرجل في المنزل