الفصل الثامن والستون
رايلي بلاك
وصلنا.
بدت لي قصر بلاك مختلفة تمامًا عندما دخلته وأنا أحمل تلك الحزمة الحية بين ذراعي.
السقف المرتفع، الذي كان دائمًا يمنحني شعورًا بأنني داخل خزنة عملاقة، أصبح فجأة ملاذًا.
أما الرخام البارد تحت قدمي فتحول إلى طريق أسير فيه على عجل.
— روبيا!
ناديت بصوت عالٍ دون أن أفكر.
ظهرت من ممر الخدمة، مذعورة، وما زالت ترتدي مئزرًا فاتح اللون مربوطًا حول خصرها.
— سيدتي رايلي... يا إلهي... ما الذي...
توقفت عيناها عند الطفلة.
— إنها طفلة!
— نعم.
أجبت مباشرة.
— نحتاج إلى ماء مغ