الفصل الرابع والستون
رايلي كولينز
طرقتُ باب غرفة إيما برفق، لكنني لم أتلقَّ أي رد.
كان الصمت خانقًا إلى درجة بدا معها وكأنه يبتلع حتى وقع خطواتي في الممر.
تنهدت، وقد سئمت الشعور بأنني دخيلة، ثم أدرت المقبض.
كان الباب مغلقًا بالمفتاح.
وعندما استدرت، كان لوكا يقف خلفي.
طويل القامة، أنيقًا كما دائمًا، ونظرته الثابتة تدرسني وكأنه يعرف مسبقًا تمامًا ما أحاول فعله.
— ليس اليوم يا صغيرتي.
قالها بصوت منخفض، لكن بالحزم نفسه الذي لا يترك مجالًا للنقاش.
— دَعِي أختك وشأنها.
— لكنني فقط أردت...
— قلت ليس ا