الفصل 52رايلي كولينزلم أنم. ولا لثانية واحدة. فقط تظاهرت. تقلبّت في السرير، رتبت الغطاء، أغلقت عينيّ كأنني هادئة، لكن الحقيقة أن عقلي كان يدور دون توقف. كان رائحة الماء الساخن الذي أحضره لوكا من الحمام لا تزال في الهواء، وصوت الصنبور البعيد الذي أغلق بقي محفوراً في رأسي. خرج، وكنت أعرف أنه لن يعود سريعاً. لوكا لا يعود أبداً بسرعة عندما يكون غاضباً.انتظرت بضع دقائق. استقر الصمت في المنزل، ينقطع فقط بصوت خشب يتكسر في زاوية بعيدة. عندما تأكدت أنه لن يأتي، فتحت اللاب توب الذي وضعه هو نفسه في يديّ قبل أيام. قال إنني أستطيع العمل، تنظيم الأمور، التسلية. لم أستخدمه كثيراً. لكن في تلك الليلة، كنت بحاجة إلى إجابات لا يستطيع أحد أن يعطيني إياها.ترددت أصابعي على لوحة المفاتيح. ثم كتبت، وكأنني خجلى مما كنت على وشك البحث عنه:"كيف إرضاء رجل جنسياً، بدون استخدام المهبل؟"تحمّلت الشاشة عشرات الروابط. عضضت شفتي، قلبي يتسارع كأنني على وشك أن أُقبض عليّ وأنا أفعل شيئاً خاطئاً. تصفحت الصفحات ببطء، مستوعبة كل كلمة.---لم تفاجئني الإجابات الأولى. مص. كنت أفعله بالفعل. ربما ليس بخبرة النساء اللواتي يج
Leer más