Todos los capítulos de اختطفني زعيم المافيا من أمام المذبح: Capítulo 101 - Capítulo 110
197 chapters
101
الفصل 101إيما كولينزظللت أتذكر الحديث الذي دار في الحديقة مع رايلي.لقد تلقيت رفضًا صريحًا.لم ترفع صوتها، ولم تتشاجر معي، بل اكتفت بالنظر إليّ كما لو أنها اختارت جانبها بالفعل.ولم يكن جانبي.شرحت لها، توسلت إليها، حتى إنني أريتها ذراعي التي ما زالت تؤلمني بسبب الغرز. أخبرتها أن الأمر يتعلق بالطفل. أنني حامل من جاكسون.صُدمت بالطبع، لكنها لم تغيّر جوابها:— لو كان لوكا يريد قتلك لفعل ذلك بالفعل. إذا أمرك بالبقاء، فلا بد أن لديه سببًا.سبب.دائمًا هناك سبب.وليس أبدًا في صالحي.لن تساعدني.لن تحميني.فضّلت أن تصدّق زوجها، والدون، والوحش الذي سحبها من المذبح، والذي يستخدم الآن كلمة «عائلة» وكأنها عناق.أما أنا؟فقد تُركت وحدي.مرة أخرى.يا لها من مهزلة.ووحدي تعلمت كيف أنجو.لهذا، عندما حاولت كسب الكونسيلييري إلى جانبي، كانت مخاطرة كبيرة.رجل مثل ديريك كان يستطيع أن يمنحني الحماية التي لن تمنحني إياها رايلي أبدًا، ولوكا كان سينتهي به الأمر إلى قبول ذلك.لو أنه سقط في شباكي، لكنت الآن بأمان.لكن ذلك الأحمق اختار المربية الساذجة عديمة النكهة، صاحبة رائحة المنظفات التي التصقت بزيها حتى
Leer más
102
الفصل 102إيما كولينزتوقفت السيارة فجأة بارتجاج حاد. الصمت الذي تلا ذلك منحني قشعريرة، وكأن حتى المحرك رفض أن يزأر في ذلك المكان. استدار السائق نحوي، رجل لم ينطق بكلمة واحدة طوال الطريق. تأملت عيناه الداكنتان وجهي لثانية قبل أن يفتح القفل.— لقد وصلنا. — خرج صوته منخفضًا، شبه خالٍ من المشاعر. — انزلي.نظرت عبر النافذة قبل أن أطيعه. لم يكن المشهد يشبه ما توقعته أبدًا. لم يكن مستودعًا نابضًا بالحياة والحركة السرية كما تخيلت الأماكن التي يرتادها جاكسون. بدا المكان وكأن الزمن قد نسيه، جزءًا من بروكلين انتصر فيه الصدأ على الحديد، وأصبح العفن يتنفس أفضل من البشر.كان «المستودع C»، كما وصفه، مبنى مستطيلاً من الطوب الباهت، بنوافذ متشققة وأبواب حديدية متآكلة. الشارع خالٍ تمامًا. لا شيء سوى الرياح التي تحمل رائحة الزيت القديم ومياه البحر.تسارع نبض قلبي.ولثانية فكرت ألا أنزل.لكن نظرة السائق كانت أمرًا.وضعت يدي على بطني وأطعت.بمجرد أن لامست قدماي الأرض الباردة، شعرت بالهشاشة. انزلقت حذائي المبتلة فوق الإسفلت. لم يعرض السائق مساعدته، بل أشار برأسه فقط نحو الباب الحديدي الجانبي.خطوت خطوات بد
Leer más
103
الفصل 103لوكا بلاكارتطم باب القصر بالحائط بقوة جعلت الصدى يصرخ معي.— أين هي؟ — خرج صوتي كالرعد، يشق الهواء.رفع الكونسيلييري عينيه عن الطاولة، وكأنه كان يتوقع انفجاري. كانت رايلي قد اتصلت قبل دقائق، وصوتها يرتجف عندما قالت: «إيما اختفت».ومنذ تلك اللحظة، كانت كل عضلة في جسدي تشتعل كالجمر.— أريد تسجيلات الكاميرات الآن! — اندفعت نحو ديريك، والكراهية تحترق في عينيّ. — لقد كنت مهملاً مع أفعى داخل المنزل!— لقد تحققت بالفعل. — أجاب بثبات، دون أن يرهبَه غضبي. دفع الحاسوب المحمول نحو طرف الطاولة. — اجلس وانظر بنفسك.سحبت الكرسي بعنف وانحنيت فوق الشاشة.أظهرت الكاميرات كل ثانية.اتصلت إيما بجاكسون.خانَت ثقتي.ثم انتظرت ابتعاد الحارس الجانبي، واستغلت انشغال كبير الخدم في المغسلة، وعبثت برشاشات المياه لتشتيت الانتباه، ثم تسلقت شجرة الجاكرندا وكأنها كانت تتدرب على الهروب منذ أيام.كل خطوة كانت محسوبة.— اللعينة... — بصقت الكلمة بين أسناني. — هذه الفتاة لا تعرف سوى صنع المصائب.— اعثر عليها يا لوكا... — طلبت رايلي.لم أجب.لقد تحولت إلى مربية لامرأة متهورة.كان ديريك يتنفس بعمق إلى جانبي.كن
Leer más
104
الفصل 104لوكا بلاكغادرت المستشفى مع رجالي. اتجه كل واحد منهم إلى جهة مختلفة لتنفيذ عملية تمشيط كاملة. أما أنا فكنت أحاول الوصول إلى جاكسون عبر الهاتف بلا جدوى.كان الإسفلت يبتلع المدينة أمام أضواء سيارتي، لكن لا شيء بدا سريعًا بما يكفي. كل زاوية، وكل إشارة مفتوحة، كانت تذكرني بأنني أتسابق مع ساعة يفترض أنها قد انفجرت بالفعل. كان جهاز اللاسلكي يصرّ بأصوات الجنود المنتشرين على الطريق، حتى اخترقت عبارة واحدة الهواء:— وجدنا سيارة جاكسون. تم إرسال الموقع.ضغطت على دواسة الوقود أكثر، فزأر المحرك.وعندما انعطفت عند الزاوية، رأيتها.سيارة سيدان داكنة اللون متوقفة بشكل مائل على جانب طريق ترابي، وباب الراكب مفتوح على مصراعيه.نزلت وسلاحي في يدي.وصلتني الرائحة المعدنية قبل أن أقترب.على المقعد كان هناك وشاح نسائي مغمور باللون الأحمر، وهاتفها المحمول محطم إلى نصفين على الأرض.إيما.تبعت الآثار حتى حافة الأعشاب.وهناك، ملقاة كدمية مهملة، كانت تلك اللعينة.بشرة شاحبة أكثر من اللازم، وعينان نصف مغمضتين، وجسد صغير يحتضن الفراغ.كان الدم يتسرب إلى الوحل، يرسم خريطة لعينة تروي نهايتها.تجمد صدري.ل
Leer más
105
الفصل 105لوكا بلاكلم يكن طريق العودة بهذا الطول من قبل.بدا وكأن السيارة تجر أطنانًا خلفها رغم اندفاعها على الطريق الخالي.بقي ديريك والآخرون خلفي لترتيب كل ما أمرت به.أما أنا فعدت وحدي.كان ذلك أفضل.لم يكن بإمكان رايلي أن ترى إيما بتلك الحالة.لم أرد لجسدها أن يكون داخل منزلي، ولم أرد لرائحة الدم أن تتغلغل في الجدران التي سيكبر ابني بينها.عندما فُتحت بوابات القصر، ابتلعني صمت الليل.أوقفت السيارة، وأخذت نفسًا عميقًا ثم نزلت.لقد استغرق الأمر اليوم كله.لا بد أن رايلي كانت مرعوبة.كانت هناك بالفعل، واقفة على الدرجات، ورداؤها الحريري منسدل على كتفيها، وعيناها حمراوان من كثرة الانتظار.كان قلبها يعرف الحقيقة قبل أن أنطق بها.— لوكا... — خرج صوتها ضعيفًا، لكنه مليء باليأس. — هل... هل وجدتها؟خطوت نحوها.كان العالم كله يثقل فوق كتفي.— وجدتها... — أخذت نفسًا عميقًا. — لكن جاكسون أطلق النار عليها.قلت ذلك بثبات رغم الاحتراق في حلقي.— لم تنجُ إيما يا رايلي.قلت الحقيقة مباشرة.لم يكن هناك مجال للمراوغة.رأيت الانكسار في عينيها.لم تصرخ.لم تصنع مشهدًا هستيريًا.فقط ذلك الصمت القاتل، و
Leer más
106
الفصل 106لوكا بلاككان المنزل صامتًا عندما عدت من الجنازة.امتد الليل طويلًا مع كل دمعة ذرفتها رايلي، ومع كل حفنة تراب أُلقيت فوق نعش إيما.كل ما أردته هو أن آخذ رايلي إلى غرفتنا، وأغلق الباب، وألا أرى أحدًا بعد ذلك.لكن غرفة الجلوس لم تكن فارغة.كانت أمي تنتظرني هناك.— أمي... — تمتمت، وقد استنزفتني المفاجآت. — ماذا تفعلين هنا؟نهضت ببطء من الأريكة، وعيناها تلمعان بالدموع.— نحتاج إلى التحدث يا لوكا.ابتعدت رايلي عني وبدأت تصعد الدرج باتجاه الغرف.تنهدت بعمق وألقيت المعطف على المقعد.— إذا كان الأمر يتعلق بجاكسون، فأنا أخبرك من الآن أنني لا أريد خوض هذا الحديث.— لكنك ستخوضه. — ردّت بصوت مرتجف لكنه ثابت. — عليك أن تسامح أخاك.أدرت عيني بضيق، وبدأ صبري يتلاشى.— أسامحه؟ بعد كل ما فعله؟ بعد أن قتل أم ابني أخي؟— كل هذا نتيجة لما حدث. — رفعت يدها محاولة تهدئتي. — والدك كان يفضلك دائمًا. أعطاك كل شيء وتجاهل جاكسون. هذا ليس عدلًا.أطلقت ضحكة جافة.— وهل هذا خطئي؟— لا. — اقتربت مني. — لكن يمكنك أن تصلح الأمر. قسّم الميراث معه. النصف بالنصف. ستبقى أنت الرئيس كما اختارك والدك. لقد أوفيت بو
Leer más
107
الفصل 107السرد بضمير الغائبكان منزل أميليا غارقًا في صمت ثقيل.كانت الساعة القديمة في غرفة المعيشة تعدّ كل ثانية وكأنها تذكير مستمر داخل رأسها.كانت عيناها المبللتان بالدموع تتجولان نحو النافذة، والظلام في الخارج يعكس نفس الظلال التي كانت تشعر بها في داخلها.كان الماضي يزداد ثقلًا مع كل لحظة.كان جاكسون جالسًا على المقعد، وجسده لا يزال منهكًا من الرصاصات التي تلقاها من لوكا.كانت الضمادات تحت ملابسه تكشف عن انزعاجه، لكن اللمعان في عينيه لم يكن سوى غضب خالص.ومع كل رشفة من الويسكي، كان يبتعد أكثر عن عقله بسبب قتله لطفله بيديه.تنفست أميليا بعمق، مستندة إلى ذراع الأريكة لتنهض.كانت يداها ترتجفان، لكنها كانت بحاجة إلى محاولة إيقاف الشقيقين عن تدمير بعضهما.لم تعد المسألة شجارًا بين طفلين...بل أصبحت حربًا بالأسلحة.— لوكا تنازل يا جاكسون. — بدأت بصوت منخفض وأمومي، وكأن الكلمات وحدها قادرة على تهدئة وحش. — سيقسم الإرث معك. ستحصل على نصف كل شيء. كل ما عليك هو توقيع الأوراق. لقد أقنعته.رفع جاكسون رأسه ببطء، وانحنت شفتاه في ابتسامة مرة.— نصف... — كرر الكلمة وكأنه يبصق سمًا. — وماذا بعد؟
Leer más
108
الفصل 108لوكا بلاكلم أعد أسمع الريح، ولا خطوات رجالي خلفي. لم أعد أسمع حتى نبضات قلبي، رغم أنني كنت أعرف أنها تضرب بعنف في عنقي وفكي وفي كل مكان. الشيء الوحيد الواضح كان أنفاس أمي المتقطعة... والصوت المختنق لجاكسون.— أمي، اشرحي جيدًا. — قلت، من دون أن أخفض السلاح، ومن دون أن أوجهه إلى أحد. كانت فوهته معلقة بين شبحين.رفعت أمي يدها إلى عنقها، حيث تركت أصابع أخي آثارًا بنفسجية. كان وجهها نسخة باهتة من كل الأكاذيب التي دعمت عائلتنا.— أنتما... — خانها صوتها، ثم عاد ضعيفًا — ...توأمان. لكن ليس من الأب نفسه. كنت متزوجة من والد لوكا. وفي أحد الأيام، بينما كان والدك في رحلة قصيرة، اقتحموا المنزل، وكل شيء حدث. زعيمهم اغتصبني انتقامًا من والدك. وبعد شهرين اكتشفت أنني حامل. أجرينا فحص الحمض النووي وأنتما ما زلتما في بطني. لو كان ابن المغتصب، لكنت أجهضت. لكن أحدكما كان ابن زوجي البيولوجي...— كنتِ ستجهضينني؟ — همس جاكسون.— سامحني... — قالت باكية. — كنت خائفة جدًا في ذلك الوقت. حتى إنني ظننت أن زوجي سيقتلني حتى لا يُهان، لكنه قرر في النهاية أن يعترف بك كابن له.حل الصمت كأنه انفجار.فتح ديريك
Leer más
109
الفصل 109لوكا بلاككان ينظر إلى وجهي وكأنه يسأل: هل نحن الرجل نفسه؟كنت أريد أن أجيبه بقبضتي. كنت أريد أن أضع فوهة مسدسي على عظم فكه حتى أسمع طقطقته. لكن كانت هناك امرأة في الغرفة. وكانت هناك حقيقة وُلدت للتو، وتحتاج إلى أن تتنفس.— أصبحت الدون كما أراد والدك. — همس، وكاد صوته يكون مهذبًا، كأنه نخب. — الدون المثالي. الابن المثالي. الوريث النظيف.— الوريث الحي. — صححت له ببرود.ضربته الكلمة كصفعة.حي.رمش، ثم أدار وجهه نحو أمي من جديد.كان تنفسها مختلفًا. غير منتظم، خشن. اليد التي كانت تمسك بالأريكة صارت تضغط على صدرها، في المنتصف تمامًا، كأنها تحاول إبقاء قلبها في مكانه.— أمي؟ هل أنت بخير؟ — قلت قبل أن يفعل هو، وتقدمت خطوتين. — أمي، انظري إليّ.نظرت إليّ.لكنها بدت وكأنها تنظر من خلالي.حدقتا عينيها مشوشة ولامعة.شعرت بعضلات معدتي تنقبض.تذكرت حديثنا في وقت سابق، قولها: «مشكلة في القلب، سكري... هذه الضغوط لن تسمح لي بأن أعيش سنواتي الأخيرة بسلام.»وتذكرت كل شيء تجاهلته باسم الاستعجال. أو لأنني كنت أفكر في أنها تحب جاكسون أكثر مني.— اجلسي بشكل صحيح. — أمرتها، وأنا أفتح زر معطفي لأتح
Leer más
110
الفصل 110لوكا بلاكعدت إلى غرفة الجلوس.مررت بعيني على إطار صورة العائلة فوق الطاولة الجانبية — تلك التي لم يكن جاكسون فيها لأنه لم يحضر يوم التقاط الصورة؛ وتلك التي كانت أمي فيها بابتسامة متعبة؛ وتلك التي كنت فيها أنا بوجه جاد أكثر مما ينبغي لعمري.تذكرت حين كان من الممكن أن نصدق أن السقف وحده يكفي لحماية من يعيشون تحته.أمسكت بالإطار.كان الزجاج يحمل شرخًا رفيعًا في الزاوية. انعكاس الثريا مرّ عبره وتكاثر، صانعًا ثلاث نقاط ضوء، أربعًا.ولأول مرة في ذلك اليوم، تحدثت إلى نفسي، بالطريقة التي كان أبي يفعلها عندما يحتاج أن يقرر من سيعيش في اليوم التالي:انتهى.انتهى صراع الصبيان على عرش ينزف.انتهى صدى جريمة قديمة يطالب بحقوقه في الحاضر.انتهى، مؤقتًا، جحيم تبرير ما لا يمكن تبريره.شعرت بالفراغ.لكنني تذكرت:لم ينتهِ فقط ما يربطني هنا.رايلي.والطفل الذي ينمو داخلها.والعالم الذي وعدت بحمايته حتى لو لم أستحق أي سلام في المقابل.عندما مر الرجال من أمامي بالحمالة، لمست بإصبعين الملاءة البيضاء فوق رأس أمي. وداع جاف لعائلة صنعها هذا البيت منا.ثم وضعت يدي على كتف جسد جاكسون، فوق الغطاء، بسرع
Leer más
Escanea el código para leer en la APP