الفصل 36دون أليكسي كيم ما إن هدأت مالو قليلًا حتى ذهبت إلى الخزانة، أخذت ملابس جافة لي وقميصًا واسعًا وشورتًا لها. بدّلت ملابسي بأسرع ما يمكن، ثم اقتربت منها لأساعدها على ارتداء الملابس. كانت لا تزال تحاول التعلق بي، أصابعها تشد طرف قميصي، وعيناها تلمعان برغبة لا تشبع. هذا التصرف، الخارج تمامًا عن طبيعتها، زاد قلقي أكثر.بالطبع، طعمها في فمي كان يدفعني للجنون، لكنني لم أكن لأفعل شيئًا بها وهي على هذه الحالة.حافظت على صبري رغم محاولاتها لجذبي ونزع الملابس التي ألبستها لها للتو. في وقت آخر، كانت هذه اللعبة ستأخذ منحى مختلفًا، لكن الآن لم يكن في رأسي سوى فكرة واحدة: هناك شيء خاطئ جدًا.— انتهينا يا مالو — همست، وأنا أمددها على السرير وأعدل الغطاء فوقها. التفّت تحت الغطاء، تبدو مرهقة، لكن ذلك البريق في عينيها ما زال يثير شكوكي.بعدها مباشرة سمعت خطوات سريعة في الممر، ودخل نزار يتبعه الطبيب الذي استدعيتُه على عجل. كان مستعدًا، يحمل حقيبة إسعافات أولية وعدة فحوصات سريعة.— دون أليكسي، دعنا نفحصها، من فضلك أعطنا لحظة — قال وهو يقترب بهدوء لكن دون إضاعة وقت. ابتعدتُ بضع خطوات فقط، بما يكفي
Leer más