٤٠
ماريا لويزا دوارتي
بمجرد أن أغلق أليكسي الباب، بدا صمت الغرفة يشتد، تسارع قلبي. كنت أعرف ما سيأتي بعد ذلك، شعرت في الهواء بالشدة التي يحملها، كل خطوة منه وعد صامت بكل ما ينتظرني. شعرت بثقل نظره عليّ، ذلك النظر الشديد، شبه الخطر، الذي يجعل جسدي يستجيب حتى قبل أن يلمسني.
اقترب ببطء، كمن يتذوق اللحظة، وعندما التقت عيناه بعينيّ، عرفت أنه لا مفر. ليس أنني أردت الهرب. في الحقيقة، كنت أتوق إلى ذلك، إلى اللمسة الحازمة، إلى الطريقة الخشنة التي يفوح بها في كل حركة. عندما وضع يديه على خ