٣٣
ماريا لويزا دوارتي
كان غريباً، لكن بعد أن أخبرت أليكسي أخيراً عن ذلك الحادث من طفولتي، بدا وكأن جزءاً من الثقل قد خرج من كتفيّ. ذلك الفراغ الذي أحاط بي بدأ يتراجع تدريجياً، وعلى الرغم من أن قلبي كان لا يزال مشدوداً، إلا أنه كان مريحاً أن يعرف أنه استمع إلى كل كلمة دون أن يقاطعني. لم يكن رجلاً حنوناً أو متفهماً، لكنه في تلك اللحظة استمع إليّ، وكنت أريد أن أُسمع.
بعد فترة، ارتدينا ملابسنا ونزلنا لتناول العشاء مع عائلته. كانت الطاولة موضوعة، والجو مختلف تماماً عما توقعت؛ كان فاخر