٣٩
دون أليكسي كيم
كان الصمت في القبو كثيفاً، وكل خطوة مني كانت تُحدث صدى جافاً على الخرسانة، مما يزيد من التوتر الذي يملأ الهواء. كانت زايا والخادم هناك، جنباً إلى جنب، لكنهما لم يتبادلا النظرات. كان كلاهما واقفين، يحاولان الحفاظ على رباطة الجأش، لكن الارتجاف الخفيف في يدي زايا كان يكشفها.
عبرت ذراعيّ وحدقت فيهما للحظة. ثم طرحت السؤال، بنبرة خطيرة ومباشرة يعرفانها جيداً:
— أريد معرفة شيء. من الذي حضّر الفيتامين الذي قدمه أنطون لماريا لويزا؟
الخادم، الذي كان دائماً حذراً ودقيقا