٣١
ماريا لويزا دوارتي
استيقظت وأليكسي بوجه مغلق، ينظر إليّ. بدا وكأنه يريد إعدامي، لكن فليذهب إلى الجحيم، لن أصبح دميته.
— ستذهب إلى العمل؟ أعتقد أنني سأتجول في المنزل، لم أعرف كل شيء بعد — علقت، دافعة الغطاء.
— سأذهب إلى العمل. لكن أريدك أن تبقي في الغرفة اليوم — نظرت إليه وأنا أتنفس بقوة، هذا الرجل يبحث عن مشكلة، أم أنها انطباعي؟
— لماذا؟ النزيف توقف أمس، يمكنني المشي، رؤية صوفيا، أريد معرفة... — فجأة قطعني.
— ألم تسمعي؟ قلت إنك ستبقين هنا. — كان غاضباً، والآن غضبت أنا أيض