الفصل 32
دون أليكسي كيم
بقيت واقفًا بجانب السرير، أراقب ماريا لويزا المنكمشة تحت الغطاء الذي سحبته حتى كتفيها. النظرة الفارغة في عينيها كانت لا تزال تزعجني، وكأنها بعيدة، غارقة في مكان لا أستطيع الوصول إليه. مددت يدي بتردد، ومررت أصابعي بين خصلات شعرها المبللة، محاولًا كسر ذلك الصمت الثقيل.
ارتجفت قليلًا، وعندها فقط أدركت كم كانت باردة حتى تحت الأغطية. دون تفكير، خلعت ملابسي المبللة وجلست بجانبها، ثم جذبتها إلى صدري، محيطًا إياها بعناق ثابت.
شعرت بجسدها متوترًا تحت لمستي، لكن ببطء بدأت تسترخي،