الفصل 38
دون أليكسي كيم
أعطيت تعليماتي لنزار، طالبًا منه إحضار زايا والخادم إلى المكتب. جلست على الكرسي وعدت لتحليل صور الكاميرات عبر هاتفي، ثم وضعتها على البث المباشر. كانت هناك لقطة تحديدًا جذبت انتباهي. رأيت زايا تدخل غرفتي، حاملة صوفيا إلى مالو، وللحظة انفصل ذهني عن نزار تمامًا بينما ركزت على الشاشة.
كان من شبه المستحيل أن أصرف نظري. وضعت الصورة على الشاشة الكاملة، وعيناي معلقتان بهما في كل تفصيل، وكأن ذلك وحده كافٍ لتخفيف الضغط الذي كان يتزايد بداخلي.
كانت مالو تحمل صوفيا برقة لم أرها فيه