كان لدى ميزون أسرار كفيلة بأن تقلب عالم إيزابيلا رأسًا على عقب. في الواقع، بعد أن عثر على الزجاجة التي كشفت الحقيقة، وانهى علاقة رودولف، فكر في البداية أن يخبرها بكل شيء، ويعترف لها بأن عودة جوزيه إلى الظهور كانت خطة دبرها هو بنفسه.في اليوم الذي قامت فيه كاترينا بطرد إيزابيلا من العمل، وقف ميزون يشاهد المرأة التي يحبها تسقط فاقدة الوعي على الأرض. وفي تلك اللحظة، ضغط على أسنانه بقوة لدرجة أن طعم الدم امتلأ فمه. وأقسم في قرارة نفسه أن كاترينا ستدفع ثمن كل ما فعلته بدمها. لكن كبرياؤه الأرستقراطي منعه من الاعتراف بحبه لامرأة كان يظن أنها تكرهه بكل جوارحها؛ فالمعاناة في صمت بدت أقل إذلالًا من كشف ضعفه أمامها. لقد كان غرورًا لا فائدة منه، وسببًا للندم الذي يأكله من الداخل.عندها بدأ في وضع خطته الكبرى. لم يكن يريد أن تنهار كاترينا فحسب، بل أراد أن تدمر تمامًا، دون أن تتعرض إيزابيلا لأي خطر أو ضرر. وكان جوزيه هو الأداة المثالية لتنفيذ ذلك: أب مدمن على القمار، بمجرد أن اكتشف ثروة ابنته، تحول إلى شبح يطاردها بلا رحمة. قام ميزون بتعقب مكان إقامته، وكانت تلك الرحلة التي قام بها إلى المناطق الدا
Leer más