٥٦. المستشفى
كاسيووصلتُ إلى المستشفى بعد دش لم يحل شيئًا.أزالت الماء دم جسدي، لكنها لم تزل الإحساس. كنتُ لا أزال أشعر بثقلها في يديّ، بالحرارة المتسربة، بالخوف الملتصق بالجلد كأنه تسلل إلى المسام. ارتديتُ أول ملابس نظيفة وجدتها، أخذتُ السيارة وقدتُ بسرعة مفرطة، دون أن أرى أحدًا في الطريق.عندما دخلتُ قسم الطوارئ، رأيتُ أندريه من بعيد.كان واقفًا، مستندًا إلى الحائط الأبيض في الاستقبال، ذراعاه معقودتان، فكه مشدود. نوعية الوضعية التي لا تدع مجالًا للشك: كان يحبس شيئًا كبيرًا جدًا لئلا ينفجر.اقتربتُ ببطء.«ماذا، هل قالوا شيئًا؟»هزّ رأسه بالنفي، وعيناه حمراوان لكنهما جافتان.«لا شيء. فقط إنها في غرفة العمليات.» ثم حدق فيّ حقًا. «أي لعنة حدثت هناك، كاسيو؟» خرج الصوت منخفضًا، لكنه مليء بكراهية مكبوتة. «قلتَ إنك ستحمي أختي.»أصابني ذلك في الصميم.«أعرف.» مررتُ يدي في شعري، لا أعرف أين أضع اللوم. «ذكرت برانكا أن غلوريا كانت مهتمة بي. قالت إنها تظن أن هذا هو السبب في أن أي مربية لا تبقى. إنها دائمًا تجد طريقة لإبعادهن.» ابتلعتُ ريقي. «لكن أختك واجهتها. أعتقد أنها... زعزعت المرأة. لا أدري. لم أظن أنها س
Leer más