١٧٩. قاضيَّ
برانكاأشعر بفمه على فمي، ولثانية واحدة، يتوقف العالم بأسره. إنها ليست مجرد قبلة. إنه كاسيو يخبرني، بلا كلمات، بأنه لا يزال هنا. بكامله. ملكي. حتى مع انهيار كل شيء من حولنا، حتى مع التصاق الخوف ببشرتنا كالعرق البارد.شفتاه بطيئتان، ناعمتان، وتكادان تكونان خجولتين في البداية، وكأنه يخشى أن يكسرني. لكنني لست من زجاج. لم أعد كذلك. أفتح فمي ببطء، تاركة لسانه يعانق لساني، ليغزوني مذاقه: بقايا من معجون الأسنان، وشيء يخصه هو وحده. شيء يهدئني ويثيرني في آن واحد.أبتعد بما يكفي فقط لأسحب حافة قميصه. يرفع ذراعيه دون تردد، تاركًا لي حرية خلع القطعة ببطء، ليكشف عن صدره العريض، ومعدته المشدودة، والندوب القديمة التي أحفظها عن ظهر قلب وأحبه أكثر بسببها. أرمي القميص على الأرض بلا تكلف، وأعود للمسه، بشرة تعانق بشرة الآن، وأنا أشعر بكل عضلة تتقلص تحت أصابعي.يئن بخفوت ضد فمي، صوت أجش، ومكتوم، يجعلني أضم فخذيّ غريزيًا. أعلم أنه يكبح نفسه. لطالما كبح نفسه من أجلي. لطالما منحني المساحة لأقرر أنا الإيقاع.لكنني اليوم لا أريد مساحة.أتحرك بين ذراعيه، مرتفعة قليلًا، حتى أكاد أعتلي حجره. تتشابك سيقاننا تحت ال
Leer más