١٧١. أمر إفراج
لايس
لا أتذكر متى كانت آخر مرة شعرت فيها بكل هذا الحماس لزفّ خبر ما. كنت أحب معرفة أن الأمور بدأت أخيرًا تسير في مسارها الصحيح.
أصعد الدرج شبه راكضة، وأنا أضم الملف بقوة إلى صدري. لطالما بدا لي قصر "رافيلي" مهيبًا أكثر من اللازم، رغم أنني اعتدت المجيء إلى هنا.
استغرق الأمر أيامًا. أيامٌ بدت وكأنها أسابيع، لكنه وصل أخيرًا.
بمجرد أن أدخل المنزل، أسمع أصواتًا قادمة من المطبخ.
عندما أظهر عند الباب، أجد برانكا وتامارا جالستين إلى الطاولة تتحدثان.
أتوقف عند المدخل، أعقد ذراعيّ، وأرفع حاجبًا واحدًا.
—