عاد الجميع إلى أماكنهم حول الطاولة، لكن الأجواء لم تعد كما كانت. حاولوا مواصلة الحديث... إلا أن التوتر ظل معلقًا في الهواء، كالدخان الذي يرفض أن يتبدد.نظر ليام نحو ممر القصر بنفاد صبر. أخذ يطرق بأصابعه على حافة الكأس، ثم أطلق زفرة طويلة من أنفه.— لقد تأخرا كثيرًا. — تمتم، وهو يعيد نظره نحو الممر مرة أخرى.أمسكت أوليفيا بيده من تحت الطاولة، وربتت عليها برفق، وكأنها تحاول أن تمنع العالم من الانهيار.— اهدأ يا حبيبي... — قالت بصوت ناعم. — لا بد أنهما يتحدثان. أنت تعرف لورا جيدًا... وإدغار يعرف تمامًا كيف يتعامل معها.بدت إيزيس ما تزال حائرة.أسندت مرفقها إلى الطاولة، وقطبت شفتيها قليلًا وهي تحاول استيعاب ذلك التسلسل الجنوني للأحداث.— لم أفهم شيئًا... — اعترفت. — كنا نستمتع في المسبح، ثم ذهبت لأرد على الهاتف... وبعدها حدث كل شيء.حاول هنري أن يخفف الأجواء، مبتسمًا وكأنه يؤمن فعلًا بأن النهاية ستكون بخير.— بعض العرائس يصبحن متوترات جدًا في أسبوع الزفاف حتى يفقدن أعصابهن. هذه هي الحياة. — قال وهو ينظر إلى ليام بهدوء. — لا تقلق. لن يكون الأمر خطيرًا. لقد تعرفت إليكما اليوم فقط، لكن يمكن
Leer más