Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 291 - Capítulo 300
323 chapters
الفصل 289 - خطّان
ابتلع إدغار ريقه بصعوبة.— أنا فقط... — بدأ الكلام، لكنه توقف. — اللعنة.ثم اندفع خلفها.داخل القصر، دخل إدغار مسرعًا. كانت إحدى العاملات تنزل الدرج، وقد بدت مذعورة من الضجة.— هل رأيتِ لورا؟ — سأل وهو يمرر يده في شعره بحركة متوترة.هزّت المرأة رأسها بإيجاب، وقد بدا عليها الارتباك.— لقد... أغلقت على نفسها الغرفة، يا دكتور. — أجابت بصوت خافت.صعد إدغار الدرج ركضًا. وما إن وصل إلى الممر حتى توقف.— اللعنة... أي غرفة هي؟ — تمتم، ضاربًا فخذه بكفه بنفاد صبر.بدأ يفتح الأبواب واحدًا تلو الآخر بسرعة، حتى وصل إلى الباب المغلق.طرق الباب بقوة.— لورا... افتحي الباب. — أمرها بصوت حازم، لا يحتمل المزاح.جاءها صوتها من الداخل، مختنقًا بالبكاء والغضب.— ارحل يا إدغار! — صرخت. — لن يكون هناك زواج بعد الآن!أغمض إدغار عينيه للحظة وأخذ نفسًا عميقًا.— لورا... إن لم تفتحي الباب، فسأكسره. — قال بصوت منخفض، لكنه يحمل تهديدًا واضحًا.— ليس لدي ما أقوله لك! — بكت. — ارحل!اختنق صوتها في النهاية.أسند إدغار جبينه إلى الباب الخشبي، وأخذ شهيقًا عميقًا، محاولًا السيطرة على نفسه.— لورا... أنتِ تعرفينني. — قا
Leer más
الفصل 290 - معجزتنا
رفع إدغار يديه إلى فمه.— يا إلهي... — همس، وقد خان صوته تأثره. — كنت أعلم... كنت أعلم.ابتلعت لورا ريقها بصعوبة، وما زالت تحت تأثير الصدمة.— أأنا... حامل؟ هل هذا ما يعنيه الأمر؟بقيت تحدق في اختبار الحمل، وكأنها نسيت كيف يُقرأ. كان الخطان واضحين أمامها، لا يتغيران.رمشت مرة.ثم مرة أخرى.ثم ثالثة.— لا... — خرجت منها همسة مرتجفة. — لا... لا... هذا... هذا لا يمكن...اقترب إدغار منها ببطء.كان اللون ينسحب من وجهها تدريجيًا.انفرجت شفتاها، لكن لم تخرج أي كلمة.فقط أنفاس متقطعة، وكأن جسدها نسي كيف يتنفس.أمسك إدغار كتفيها برفق.— حبيبتي... — قال بصوت خافت. — انظري إليّ.رفعت عينيها نحوه.وفي تلك اللحظة، لم يرَ أمامه سوى امرأة أصابتها الصدمة.— إدغار... — همست، وقد انعقد حلقها. — هذا... هذا لا يمكن أن يحدث.أخذ الاختبار منها بحذر.نظر إليه مرة.ثم مرة أخرى.ثم أعاد النظر إليه، وكأن عقله المنطقي يحتاج إلى ألف تأكيد.خرجت منه ضحكة لم تكن ضحكة.كانت صوتًا مكسورًا.صوت رجل تجرد من كل دفاعاته.— كنت أعلم... — كرر، قبل أن يخونه صوته في النهاية. — كنت متأكدًا... أنتِ حامل يا حبيبتي.هزّت لورا ر
Leer más
الفصل 291 - النخب الذي تحوّل إلى حرب
عاد الجميع إلى أماكنهم حول الطاولة، لكن الأجواء لم تعد كما كانت. حاولوا مواصلة الحديث... إلا أن التوتر ظل معلقًا في الهواء، كالدخان الذي يرفض أن يتبدد.نظر ليام نحو ممر القصر بنفاد صبر. أخذ يطرق بأصابعه على حافة الكأس، ثم أطلق زفرة طويلة من أنفه.— لقد تأخرا كثيرًا. — تمتم، وهو يعيد نظره نحو الممر مرة أخرى.أمسكت أوليفيا بيده من تحت الطاولة، وربتت عليها برفق، وكأنها تحاول أن تمنع العالم من الانهيار.— اهدأ يا حبيبي... — قالت بصوت ناعم. — لا بد أنهما يتحدثان. أنت تعرف لورا جيدًا... وإدغار يعرف تمامًا كيف يتعامل معها.بدت إيزيس ما تزال حائرة.أسندت مرفقها إلى الطاولة، وقطبت شفتيها قليلًا وهي تحاول استيعاب ذلك التسلسل الجنوني للأحداث.— لم أفهم شيئًا... — اعترفت. — كنا نستمتع في المسبح، ثم ذهبت لأرد على الهاتف... وبعدها حدث كل شيء.حاول هنري أن يخفف الأجواء، مبتسمًا وكأنه يؤمن فعلًا بأن النهاية ستكون بخير.— بعض العرائس يصبحن متوترات جدًا في أسبوع الزفاف حتى يفقدن أعصابهن. هذه هي الحياة. — قال وهو ينظر إلى ليام بهدوء. — لا تقلق. لن يكون الأمر خطيرًا. لقد تعرفت إليكما اليوم فقط، لكن يمكن
Leer más
الفصل 292 - القبلة... والوعد
ترددت إيزيس.تجمد جسدها لجزء من الثانية.ثم استسلمت.ازدادت القبلة عمقًا... حرارةً... ويأسًا...إلى أن اخترق المشهد صوتٌ جاء بلا أي تحفظ.— أعلم أن الشوق كبير... — قالت لورا، وعلى وجهها أكثر ابتسامة ساخرة يمكن تخيلها. — لكنني أرفض أن أشاهدكما تمارسان الحب هنا.ابتعدت إيزيس عن أليكس فورًا، تلهث من الارتباك، وقد احمر وجهها.أما لورا، فواصلت حديثها وهي تشير بذقنها، وكأنها تعطي تعليمات لتنظيم مناسبة.— اذهبا إلى غرفة الضيوف. — أعلنت بمنتهى العفوية، وكأنها تتحدث عن حالة الطقس. — وعوضا ما فاتكما هناك. فهذا بالضبط ما تحتاجانه الآن. فقط... لا تكسرا السرير، لأنني لا أملك الطاقة لأشرح مصدر الضجيج.ظهر إدغار خلفها، وهو يحاول كتم ضحكته، فوضع يده برفق على خصرها، وكأنه يعيدها إلى الواقع.— لورا... — قال محذرًا بصوت منخفض، لكنه كان يضحك وهو يهز رأسه.استدارت إليه بملامح بريئة أكثر مما ينبغي لتكون صادقة.— ماذا؟ — ردت، رافعة حاجبها بسخرية. — هل قلت شيئًا غير صحيح؟ثم تشبثت بذراعه وأضافت، وكأنها تقدم نصيحة مفيدة.— أنا فقط أسهل عليكما الأمور. — قالت بابتسامة راضية. — مصالحة ما بعد الشجار في السرير...
Leer más
الفصل 293 - أنتِ مشكلتي
اقترب هنريكي بابتسامة مهذبة، واحتضن لورا برفق شديد.— مبارك يا عزيزتي. — قالها بصدق. — أتمنى لكِ الصحة، والحكمة، والسعادة. وأسأل الله أن يكون هذا الطفل سببًا في زيادة الترابط بينكما. — ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة وصادقة. — الأطفال يجلبون التعب أحيانًا... لكنهم أعظم النِّعم.وصل أليكس بعد لحظات، وعلى وجهه ملامح جادة.— ماذا فاتني؟ — سأل وهو ينظر بينهما.أجابه إدغار، وما زالت ابتسامته تحمل دهشة الخبر الذي لم يستوعبه بالكامل بعد.— سأصبح أبًا من جديد... — توقف لحظة، وابتلع ريقه، ثم التفت إلى لورا وعيناه تلمعان بتأثر. — فيليشيا حامل.تجمّد أليكس لبرهة، ثم انفرجت أساريره واحتضن إدغار بقوة.— مبارك يا أخي. — قالها بإخلاص. — والآن، أكثر من أي وقت مضى، عليك أن تعتني بلورا مضاعفًا.أومأ إدغار بثبات.— أنا منتبه لذلك. — أجاب بصوت منخفض وحازم.ثم احتضن أليكس لورا بحنان.— فيليشيا... ستصبح أمًا. — قال وهو يهز رأسه غير مصدق. — لا أستطيع استيعاب الأمر بعد. — ثم نظر إلى إدغار وأضاف مازحًا: — يبدو أنك ستصبح من الأولياء الصالحين الآن.ضحكت لورا وصفعته بخفة على ذراعه، بينما كانت عيناها تتلألآن بالدم
Leer más
الفصل 294 - هل ما زال لي؟
أخذت إيسيس نفسًا عميقًا، وكانت ترتجف من الغضب والألم.— أهذا كل ما يشغلك؟ إن كان رجل آخر يأخذني إلى فراشه؟! — انفجرت، فاتحة ذراعيها بذهول، وانكسر صوتها في النهاية.حاول إدغار التدخل، فترك هنريكي بحذر واقترب من أليكس.— أليكس... — قال بحزم، رافعًا يده في إشارة تهدئة. — سيطر على نفسك. لا تقل كلامًا قد تندم عليه لاحقًا.أطلقت لورا صوتًا مختنقًا، ووضعت يدها على صدرها فورًا.— أليكس... — نادته بصوت خافت، كأنها تتوسل إليه أن يتوقف.شدّت أوليفيا على ذراعها بقوة، وعيناها متسعتان من الصدمة.— يا إلهي... — همست غير مصدقة ما تسمعه.شدّ أليكس ذراعه، وما زال ليام يمسك به.— اتركني يا ليام! — زمجر. — لقد قضت العصر كله تتمايل قرب هذا الرجل! كيف تريدني أن أتصرف؟شدّ ليام قبضته على ذراعه.— أنت من تركتها. — قال بصرامة. — أنت، بكبريائك الأحمق، جعلتها حرة. فتحمّل الآن.التفت أليكس إليه غاضبًا. كان صدره يعلو ويهبط بسرعة. وباندفاعة عنيفة، استطاع أن يفلت من قبضة ليام، وتراجع خطوة، وكأنه يحتاج إلى مساحة قبل أن ينفجر تمامًا.— أنتم أصدقائي... — صرخ، مشيرًا إليهم واحدًا تلو الآخر بذهول. — ومع ذلك تدافعون عنه؟
Leer más
الفصل 295 - المعجزة والعاصفة
استغلت إيسيس لحظة شرود واحدة، فأفلتت من قبضة أليكس ودخلت بين الرجلين. كانت دموعها تنهمر بلا توقف.— كفى! أرجوك، كفى! — توسلت بصوت مكسور. — انظر إلى ما تفعله يا أليكس... انظر إلى نفسك!أخذت نفسًا عميقًا، محاولة أن تستعيد أقل قدر من سيطرتها. ثم التفتت إلى هنريكي، عيناها حمراوان، لكنها كانت ثابتة.— يمكنك أن تذهب يا هنريكي. سأذهب معه.تردد هنريكي. نزلت عيناه إلى ذراعها لحظة، كأنه يتفقد إن كانت هناك آثار، ثم عاد بنظره إلى وجهها. اقترب منها خطوة قصيرة، من دون أن يقتحم مساحتها.— هل أنتِ متأكدة؟ — سأل بصوت منخفض ومتوتر. — لستِ مضطرة للذهاب معه بالقوة يا إيسيس. — رفع يده ببطء في حركة عرض، وهو يكتم غضبه بصعوبة. — أنا أوصلك.ابتلعت إيسيس ريقها. مسحت وجهها بظاهر يدها سريعًا، كأنها تخجل من بكائها أمامه.— أنا متأكدة. — قالت بثبات، رغم أن صوتها خذلها في النهاية. — أنا أذهب لأنني أريد ذلك. — توقفت لحظة، أخذت نفسًا عميقًا، ثم ازداد صوتها جدية. — يوم الاثنين نتحدث.ثم التفتت إلى أليكس، وعيناها تلمعان بالغضب والألم.— هيا بنا يا أليكس. — قالت بنبرة قاسية لا تترك مجالًا للنقاش. — لقد تجاوزت كل الحدود.
Leer más
الفصل 296 - رجاء
توقف أليكس في اللحظة نفسها.وكأن العالم اقتُلع من مكانه.هبط الصمت ثقيلًا، قاطعًا الريح، وقاطعًا أنفاسه. بقيت الجملة معلّقة في الهواء لثانية... ثم بدا كأنها انفجرت داخل جسده.صار وزن إيسيس على كتفيه مختلفًا.ليس لأنها تغيّرت...بل لأنه، فجأة، فهم أنه لم يكن يحملها وحدها.ابتلع أليكس ريقه بصعوبة. وانحبس نفسه.— ماذا؟ — خرج صوته أجش، شبه معدوم.أغمضت إيسيس عينيها بقوة، وبدأت الدموع تنساب على وجهها.— لا أستطيع البقاء بهذه الوضعية... — توسلت، وصوتها يتكسر. — أنا حامل. أرجوك... أنزلني.لم يجب أليكس.بقي واقفًا ثانية أخرى، جامدًا، كأن عقله يحاول أن يستوعب حجم ما سمعه.— حامل... — كرر بصوت خافت، كأن الكلمة لا تتسع لها شفتاه.ثم أنزلها على الأرض.ببطء.بحذر لا يشبه الرجل الذي كان عليه قبل دقيقتين.عدّلت إيسيس فستانها وهي ترتجف. وبدأت دموعها تنهمر بقوة أكبر. كانت تمسح وجهها بظهر يدها، وكأنها تخجل من بكائها. وكان صدرها يعلو ويهبط بسرعة.بقي أليكس واقفًا يحدق فيها. كانت حنجرته تتحرك كأنه ابتلع شيئًا حادًا.— أنتِ... — بدأ، لكن صوته خذله. — أنتِ حامل؟رفعت إيسيس وجهها، وعيناها تحترقان.— نعم. أن
Leer más
الفصل 297 - سأصبح أبًا
بقيت إيسيس صامتة للحظة. ثم تكلمت بتعب.— قلت لي أشياء كثيرة يا أليكس... — همست. — لا أستطيع أن أنسى شيئًا. ما زالت تؤلمني، ومع ذلك ما زلت أحبك. — أخذت نفسًا عميقًا، وصار صوتها أكثر صدقًا. — ثم إنك لن تقبل مهنتي. وأنا لن أتخلى عن الفرصة التي تمنحني إياها الحياة من أجل أي رجل.ابتسمت إيسيس ابتسامة جانبية حزينة.— تركتها من أجل كايو فقط لأنه كان يحتضر. ومع ذلك... كان يتشاجر معي دائمًا لأن حياتي توقفت. — نظرت إلى أليكس. — علاقتنا هذه لا يمكن أن تنجح. — قالت بثبات. — أحيانًا لا أعرف نفسي حين أكون معك.ظل أليكس ينظر إليها. وتابعت إيسيس:— أفعل أشياء لم أفعلها قط مع كايو. ولا أعرف إلى أي حد هذا جيد. — أخذت نفسًا عميقًا. — في الحقيقة... هذا مرضي. — لمست بطنها من جديد. — لكن حين يكون هناك طفل في المنتصف... يجب أن تتغير الأمور.أخذ أليكس نفسًا عميقًا، كأنه يحاول ترتيب الفوضى داخله.— ستتغير الأمور. — قال بثبات، وصوته محمّل بوعد.ثم مرر يده على وجهه ببطء، قلقًا، وعاد إلى السؤال الذي لم يفارق رأسه.— لم تجيبيني... — أصرّ وهو يحدق بها. — متى عرفتِ؟ — توقف لحظة، وحنجرته تتحرك بتوتر. — في أي شهر أنت
Leer más
الفصل 298 - قلبان
رمشت إيسيس بدهشة.— تاليس؟ — كررت، وكأنها تتذوق وقع الاسم على لسانها.أومأ أليكس ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة أكثر هدوءًا... وأكثر عمقًا.— تاليس يعني الازدهار. — أوضح، وهو يضغط برفق على يدها. — الذي يزهر. القوي. الصلب. — ابتلع ريقه، وكأن المشاعر تصعد إلى حلقه. — اسم لشخص جاء ليغيّر كل شيء.ظلت إيسيس تنظر إليه لعدة ثوانٍ.وقبل أن تتمكن من قول أي شيء، حملها أليكس بين ذراعيه بسهولة، وكأنها جزء منه.— هيا بنا إلى الداخل. — قال بحزم. — لدينا الكثير لنتحدث عنه.ربتت إيسيس بخفة على كتفه.— أليكس... — تذمرت وهي تهز رأسها. — أستطيع أن أمشي. — وضعت يدها على صدره وكأنها ستدفعه، لكنها لم تجد القوة لذلك. — لست مريضة.ابتسم أليكس ابتسامة مائلة.— لا ينبغي لكِ أن تبذلي أي مجهود. — أجاب، وكأنه حسم الأمر بالفعل.ثم قبّل جبينها.— استعدي... لأنني سأدللك كثيرًا.أغمضت إيسيس عينيها لثانية.ورغم أن الغضب كان لا يزال حيًا داخلها، كان هناك أمر يستحيل إنكاره...لقد تغيّر العالم.في تلك الليلة.في تلك اللحظة.مع تلك الجملة."أنا حامل."في شقة إدغار، توقف أمام الباب، بينما كانت إحدى يديه تغطي عيني لورا.—
Leer más
Escanea el código para leer en la APP