ضيقت إيزيس عينيها.— هذا ليس عقابًا. — أجابت بحزم، بصوت منخفض. — هذا هو حرصي على صحتي العقلية. — وضعت يدها على الطاولة، دون أن تتراجع. — إذا كنت تريد أن نعود... فهذه هي شروطي.ظل أليكس ينظر إليها لبضع ثوانٍ، وكأنه يقيّم مدى التغيير الذي طرأ عليها.— هل سأتمكن من مرافقتك، على الأقل… في روتين بروفاتك؟ — سأل، بصوت أهدأ. — أريد أن أكون قريبًا منك.أطلقت إيزيس الزفير ببطء.— طالما أنك لن تفقد أعصابك في المشاهد الأكثر حميمية… فمن ناحيتي، لا بأس.أومأ أليكس برأسه على الفور، دون حتى أن يفكر.— أوافق. — قال بحزم. — أوافق على شروطك.تنفس بعمق، ولأول مرة منذ أن انفجر كل شيء… بدا أنه يحاول حقًا أن يكون رجلاً. ثم تردد لثانية… وتلطف نظرته.— سأتصل بحماتك — قال، وهو يمسك هاتفه بالفعل. — ستحب هذه الأخبار.يوم الاثنين، دخل ليام الغرفة بصمت، حاملاً صينية عليها وجبة الإفطار. وضع الصينية بحذر على الطاولة واقترب من السرير.كانت أوليفيا نائمة على جانبها، ووجهها مغروس في الوسادة، وشعرها منتشر كالمروحة الداكنة، وبطنها المستدير محميًّا باللحاف. جلس على حافة المرتبة، وانحنى ببطء وبدأ يضع قبلات خفيفة ودافئة على
Leer más