في قصر سافانا، كان أليكس يهبط الدرج وقد استعد للمغادرة. كان أنيقًا كعادته؛ يرتدي قميصًا كتانيًا فاتح اللون، مفتوح الأزرار الأولى، وقد طوى كميه حتى ساعديه، مع بنطال مفصل بعناية وساعة فاخرة تزين معصمه. كان شعره مرتبًا، ولحيته مشذبة، أما ملامحه فكانت جامدة، وكأن حتى غداءً يجمعه بأصدقائه لم يكن قادرًا على تخفيف الثقل الذي يحمله في صدره.كان يتجه نحو الباب حين جاءه صوت سافانا من غرفة الجلوس، ثابتًا وواضحًا.— إيزيس تؤدي أداءً رائعًا في البروفات. — قالت. — أسعدني أنها حصلت على دور البطولة.توقف أليكس.لكنه لم يلتفت.ظل واقفًا لثانية، وكأن سماع اسمها أصاب جرحًا لم يلتئم بعد.واصلت سافانا حديثها، بلا رحمة... ولكن أيضًا بلا قسوة.كانت تقول الحقيقة فقط.— أرسلت لي مقطع فيديو قصيرًا من التصوير. — قالت، بفخر هادئ. — الجميع هناك يحبونها كثيرًا. — ثم رقّ صوتها قليلًا. — العمل ينتظره الجمهور بشغف... وكنت أقرأ أن الموسم الأول حقق نجاحًا ساحقًا، وأظن أن الثاني لن يكون أقل منه.تنفس أليكس بعمق، وما زال يعطيها ظهره.اشتد فكّه.خطت سافانا خطوة أخرى.— ستصبح مشهورة يا أليكس. — قالت، وكأنها تضع الحقيقة أما
Leer más