Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 281 - Capítulo 290
323 chapters
الفصل 279 - القاع
شهقت أوليفيا بخفة، وما زالت عيناها تلمعان بالدموع.لكن ابتسامتها عادت من جديد.— حبيبي... — قالت وقد عاد البريق إلى عينيها. — المهندسة أبدعت حقًا. لقد استطاعت أن تجسد كل الأفكار التي كانت في بالنا.عضّت شفتها بحماس، والتقطت الجهاز اللوحي وكأنها لم تعد تحتمل الانتظار.— أقسم لك... جعلني ذلك أتمنى لو أنجبنا توأمًا، ولدًا وبنتًا... — أطلقت ضحكة صغيرة، وما زالت متأثرة. — فقط لأجهز غرفة للأميرة وأخرى للأمير.استرخى ليام على الأريكة، وجلست أوليفيا بين ساقيه، مستندة بظهرها إلى صدره.قبّل أعلى رأسها، واستنشق عبير عنقها، ثم طبع قبلة بطيئة هناك.ضحكت أوليفيا، وقد أصبحت أخيرًا أكثر خفة.— توقف عند هذا الحد... — قالت ضاحكة، وهي تدفع وجهه برفق بكفها مداعبةً. — سنشاهد هذا أولًا.ابتسم ليام ابتسامة جانبية، وشد خصرها بقوة، وكأنه لا ينوي تنفيذ أوامرها إطلاقًا.— احتكاك هذا الجسد الناعم بي... — همس بصوت منخفض مشاكس، وهو يسند ذقنه إلى كتفها. — لا يساعدني أبدًا.ثم عاد يقبّل عنقها مرة أخرى، فقط ليغيظها.— لكن بما أنك تقولين إننا سنشاهده أولًا... — اتسعت ابتسامته. — فهذا يعني أن ما بعده...استدارت أوليفيا
Leer más
الفصل 280 - أخوات بالروح
تجمدت أوليفيا في مكانها لثانية، وقد انقبض قلبها.دخلت لورا خلفها مباشرة، من دون أن تستأذن. اتجهت إلى النافذة، وسحبت الستائر بقوة.اندفعت أشعة الضوء إلى الغرفة دفعة واحدة، حادة وقاسية، تمزق ذلك الظلام الذي ابتلع المكان.أطلقت إيزيس أنينًا منزعجًا، وتحركت فوق السرير محاولة الجلوس.كان كل شيء فيها بطيئًا... ثقيلًا... وكأن جسدها يحمل أطنانًا من الألم.لكن ما إن اعتادت عيناها على الضوء حتى تجمدت.ارتفع صدرها مع شهقة قصيرة، وانتقلت نظراتها من الظل الواقف قرب النافذة... إلى شاشة التلفاز...وحين أدركت أن أوليفيا ولورا تقفان أمامها بالفعل، ارتسمت على وجهها صدمة بدت وكأنها سحبت الهواء من الغرفة كلها.— ماذا...؟خرج صوتها متقطعًا، مذهولًا.رمشت عدة مرات، وكأنها تحاول أن تتأكد أن ما تراه ليس وهمًا.— أوليفيا؟... لورا؟...ضاق حلقها.حاول كبرياؤها أن يقاوم، أن يبني بينهما حاجزًا...لكن جسدها لم يعد يملك القوة لذلك.— لماذا فعلتما هذا؟سألت بصعوبة، بينما ارتجف صوتها.كانت عيناها متورمتين، حمراوين، خاليتين من أي بريق...لكن كان هناك شيء أسوأ من الحزن.الخوف...والخجل.ضمت لورا ذراعيها إلى صدرها بقوة.
Leer más
الفصل 281 - النور الذي دخل
بعد ما يقارب ساعة، خرجت إيزيس من الحمام.كان شعرها لا يزال مبللًا، مرفوعًا كيفما اتفق، وما زال الإرهاق يكسو وجهها... لكن كان هناك شيء مختلف.خيط رفيع جدًا من الحضور.وكأن الماء الساخن نجح، ولو لدقائق معدودة، في انتزاع الألم من جسدها، حتى وإن عجز عن ملامسة روحها.توقفت عندما رأت الصينية الموضوعة فوق السرير.كانت لورا قد جلست بالفعل، ترتب الوسادة خلف ظهرها، ثم نظرت إليها بذلك الأسلوب المباشر، الآمر قليلًا، لكنه المفعم بالحنان.— والآن... سنتناول العشاء.قالتها وهي تشير إلى الصينية.— تعالي واجلسي يا إيزيس. يبدو أن حساء الدجاج هذا شهي جدًا.أطلقت إيزيس زفرة خافتة.واهتز طرف شفتيها بابتسامة ضعيفة.سارت بخطوات بطيئة نحو السرير، ثم جلست بحذر.— شكرًا لكما يا فتيات...قالتها بصوت منخفض، لكنه صادق.— أشعر... أنني أفضل قليلًا بعد هذا الحمام.اقتربت أوليفيا وجلست إلى جوارها، ثم حملت الوعاء بهدوء.— وستشعرين بتحسن أكبر بعد أن تأكلي قليلًا.قالتها برقة.— حتى لو كان ببطء.أومأت إيزيس برأسها.وبدأن الثلاث يتناولن الطعام معًا.ولعدة دقائق، لم تعد الغرفة تبدو بذلك القدر من الاختناق.كانت لورا تتحدث
Leer más
الفصل 282 - تحت النجوم
تجمد أليكس في مكانه.ازداد صمت الغرفة ثقلًا.ارتسمت على شفتي ليام ابتسامة باردة باهتة.— وما زلت صبيًا... لا تستحق امرأة بعظمتها.نظر إليه أليكس وكأنه تلقى لكمة مباشرة.حاول كبرياؤه أن يقاوم...لكن الحقيقة أصابته في مقتل.عندها ألقى ليام الحقيبة التي كانت بيده إلى جوار أليكس.ارتطمَت بالأريكة بصوتٍ مكتوم.— وجئت لأعطيك هذا أيضًا.قالها ببرود، دون أي انفعال.نظر أليكس إلى الحقيبة بريبة.أما ليام، فكان قد استدار متجهًا نحو الباب.لكن قبل أن يخرج، توقف وقال فوق كتفه، بصوت ثابت يحمل قسوة الواقع:— ستحتاج إليها... عندما تمر بجانبها يومًا... وتدرك أنها واصلت حياتها.ثم غادر الغرفة.أُغلق الباب.ظل أليكس ساكنًا لعدة ثوانٍ، وكأنه لا يعرف إن كان يشعر بالغضب...أم بالخوف.ثم تناول الحقيبة وفتحها.— علبة مناديل؟تمتم ساخطًا، قبل أن يرميها مجددًا داخل الحقيبة بانزعاج.---في منتصف الليل، تقلب ليام في فراشه، يبحث بغريزته عن أوليفيا.لكنه لم يجدها.فتح عينيه وسط الظلام، وظن للحظة أنها في حمام الجناح.جلس ببطء، وما زال النعاس يثقل جفنيه.— حبيبتي...؟همس بصوت منخفض.ساد الصمت.نهض ليام.اتجه إلى الح
Leer más
الفصل 283 - أول حركة
ابتسمت أوليفيا، وعيناها تلمعان بالدموع.رفع ليام رأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية، مشاكسة، يغمرها العشق.— لأن والدك سيغمر والدتك بالكثير من الحنان... الآن.أكمل وهو يبتسم.— وسيجعلها تتذكر مرة أخرى كم تجعلني أفقد صوابي.وفي تلك اللحظة...شعرت أوليفيا بشيء مختلف.حركة خفيفة...رقيقة...لكنها لا تخطئها أم.ارتجف بطنها ارتجافة صغيرة.اتسعت عيناها، وانحبس نفسها.وشعر ليام بها أيضًا.تجمدت يده لثانية.وتغيرت نظراته بالكامل.ارتفع صدره، وكأنه تلقى صدمة كهربائية.رفعت أوليفيا يدها إلى فمها، وقد غمرتها الدهشة.— حبيبي...همست، وقد خانها صوتها.— هل... شعرت بها؟---بعد أسبوع...دخلت إيزيس إلى برج كول لو.كانت آسرة الجمال.شعرها مصفف بإتقان، تمامًا بالطريقة التي كان أليكس يعشقها.ومكياجها هادئًا... لكنه متقن.أما فستانها، فكان أنيقًا دون تكلف، بينما منحها الكعب العالي حضورًا جعلها تعبر بهو المبنى وكأنها لم تعد تطلب الإذن لتكون موجودة.توقفت أمام مكتب الاستقبال.— مساء الخير.قالتها بأدب.— أود أن...تعرفت إليها موظفة الاستقبال في الحال، فابتسمت ابتسامة مهنية.— مساء الخير، سيدتي إيزيس.
Leer más
الفصل 284 - غيرة قاسية
أطلق أليكس زفرةً ممتعضة، ثم مرّر يده على وجهه بحركة قصيرة، وكأنه بدأ يفقد صبره من ذلك الإصرار.— أنا لا أطالبكِ بشيء.قالها ببرود، مستندًا بكلتا يديه إلى المكتب، ومائلًا بجسده قليلًا إلى الأمام، وكأنه يريد إنهاء الحديث في تلك اللحظة.أومأت إيزيس برأسها.— أعلم.قالتها بهدوء.— لكنني مُصرة على ذلك.أخذت نفسًا عميقًا.— سيكون هذا أفضل للجميع.توقفت لحظة، ثم انخفض صوتها، وقد أصبح أكثر جدية.— وهناك شيء آخر جئت لأعيده إليك... لأنه لم يعد يليق بي أن أحتفظ به.ساد الصمت.هبطت عينا أليكس، دون وعي، إلى يدها.اقتربت إيزيس من المكتب.توقفت أمامه.ومن دون أن تحيد بنظرها عنه، نزعت الخاتم من إصبعها.كانت الحركة بطيئة...حاسمة.وضعت الخاتم فوق سطح المكتب.كان صوت ارتطام المعدن بالخشب خافتًا...لكن داخل ذلك المكتب، بدا وكأنه دوّى كالرعد.لم يتحرك أليكس.ولم ينطق بكلمة.ثبتت إيزيس عينيها فيه لثانية أخرى.كان صدرها يعلو ويهبط...لكن صوتها خرج ثابتًا.— وداعًا يا أليكس.قالتها وهي ترفع ذقنها قليلًا، في حركة بدت بسيطة...لكنها كانت قمة المقاومة.ثم استدارت وغادرت.هذه المرة...كانت ترحل من أجل نفسها.مش
Leer más
الفصل 285 - الكبرياء لا يعرف الحب
في قصر سافانا، كان أليكس يهبط الدرج وقد استعد للمغادرة. كان أنيقًا كعادته؛ يرتدي قميصًا كتانيًا فاتح اللون، مفتوح الأزرار الأولى، وقد طوى كميه حتى ساعديه، مع بنطال مفصل بعناية وساعة فاخرة تزين معصمه. كان شعره مرتبًا، ولحيته مشذبة، أما ملامحه فكانت جامدة، وكأن حتى غداءً يجمعه بأصدقائه لم يكن قادرًا على تخفيف الثقل الذي يحمله في صدره.كان يتجه نحو الباب حين جاءه صوت سافانا من غرفة الجلوس، ثابتًا وواضحًا.— إيزيس تؤدي أداءً رائعًا في البروفات. — قالت. — أسعدني أنها حصلت على دور البطولة.توقف أليكس.لكنه لم يلتفت.ظل واقفًا لثانية، وكأن سماع اسمها أصاب جرحًا لم يلتئم بعد.واصلت سافانا حديثها، بلا رحمة... ولكن أيضًا بلا قسوة.كانت تقول الحقيقة فقط.— أرسلت لي مقطع فيديو قصيرًا من التصوير. — قالت، بفخر هادئ. — الجميع هناك يحبونها كثيرًا. — ثم رقّ صوتها قليلًا. — العمل ينتظره الجمهور بشغف... وكنت أقرأ أن الموسم الأول حقق نجاحًا ساحقًا، وأظن أن الثاني لن يكون أقل منه.تنفس أليكس بعمق، وما زال يعطيها ظهره.اشتد فكّه.خطت سافانا خطوة أخرى.— ستصبح مشهورة يا أليكس. — قالت، وكأنها تضع الحقيقة أما
Leer más
الفصل 286 - حين جلس الغيرة إلى المائدة
ألقت لورا عليه نظرة وابتسامة لطيفة، كمن تحاول إنقاذ نفسها.— هنري، تجاهل الأمر. — قالت، مشيرة بذقنها نحو إدغار. — هم يحبون تشويه سمعتي. أنا فتاة محترمة.مال إدغار برأسه قليلًا، كاتمًا ضحكته، وضغط شفتيه كمن يحاول ألا يستفزها... لكنه لم يقاوم.— فتاة محترمة؟ — كرر بنبرة مازحة.التفتت إليه لورا بجدية.— لا تفتح فمك. — حذرته.انفجرت أوليفيا وإيزيس بالضحك. أما هنري، الجالس إلى جانب إيزيس، فنظر من واحد إلى الآخر بتعبير فضولي مستمتع.— عندما تقولون فيليسيا... هل تقصدون شخصية الرسوم المتحركة؟أشارت إليه لورا فورًا.— بالضبط! — أجابت بحماس. — النيغر هو من أطلق عليّ هذا اللقب منذ طفولتي ليزعجني... فقط لأنني كنت أملك حبًا شديدًا للحيوانات.ضحك هنري، وقد فهم على الفور.— الآن فهمت قصدك يا إدغار. — قال مازحًا. — يبدو أنها تحتاج إلى جهد لترويضها.أطلق ليام ضحكة خافتة ونظر إلى أوليفيا بتواطؤ. شدّ خصرها بخفة تحت الطاولة، ومال بوجهه كأنه يهمس بسر.— أعرف جيدًا ما عانيته معها... — قال بابتسامة جانبية. — يمكن تأليف كتاب كامل عن ذلك.رفعت لورا عينيها إلى السماء فورًا.— ليام! — احتجت، رافعة يديها كأنها م
Leer más
الفصل 287 - الوداع الأخطر
أطلق أليكس ضحكة قصيرة، مريرة.— تصرفاتك لا تفاجئني. — قال بجفاف.ضيّقت إيزيس عينيها، كأنها تحاول أن تفهم أين يختبئ كل هذا الوقاحة.— ما مشكلتك؟ — سألت بثبات.اقترب أليكس قليلًا. لم يقتحم مساحتها، لكنه اقترب بما يكفي ليصبح صوته منخفضًا.— أنتِ تنسين الناس بسرعة... — قال، ونظرته قاتمة. — أو ربما لم تحبي يومًا بصدق.أطلقت إيزيس ضحكة مريرة.— أليكس... لا بد أنك تمزح معي. — قالت بضحكة قصيرة، مصدومة وبلا أي مرح. — هذا غير معقول.تراجعت خطوة صغيرة، كأنها احتاجت إلى مساحة حتى لا تنفجر.— في النهاية... أنت من أنهيت علاقتنا. — تابعت بثبات. — أنت من أهانني. أنت من طردني من قلبك كأنني قمامة.مالت برأسها قليلًا، ونظرتها قاسية، ثابتة.— لذلك لا يحق لك أن تقول هذا. — أكملت بصوت منخفض وقاطع. — ولا يحق لك أقل من ذلك أن تتصرف كأنك تغار.ظل أليكس جامدًا.— أنا لا أغار. — أجاب فورًا.ابتسمت إيزيس ببرود.— بلى، تغار. — قالت بلا رحمة. — لكنك لست رجلًا بما يكفي لتعترف.فتح أليكس فمه ليرد، لكن هنري عاد. وعادت معه قناع أليكس. اقترب هنري ولمس كتفها بخفة.— هل كل شيء بخير يا عزيزتي؟ — سأل بحنان.ابتسمت إيزيس فو
Leer más
الفصل 288 - الندبة
بدت على وجه أوليفيا ملامح القلق.— إيزيس...— إنه يعيش صراعًا داخليًا، كما تعلمان. — تابعت إيزيس، وهي تمرر يدها في شعرها بحركة متوترة. — اكتشف حقيقته... لكن بعد فوات الأوان. دخل في علاقة مع رجل في إحدى الملاهي الليلية... وأعجبه الأمر.صمتت لورا لثانية.— يا إلهي... — همست، وقد اختفى أثر المزاح من صوتها.هزّت إيزيس رأسها.— بل إنه تشاجر مؤخرًا مع محلله النفسي لأنه لم يكن يريد الاعتراف بالحقيقة الواضحة. — قالت، مطلقة ضحكة باهتة. — ثم... فجأة، فتح قلبه لي.ازدادت ملامح أوليفيا جدية.— ولماذا اختارك أنتِ لتعرفي كل هذا؟لوّحت إيزيس بيدها، وكأنها هي نفسها لا تصدق.— لأنه أراد مني أن أساعده... بتمثيل مشهد. — قالت وهي تكتم ضحكة متوترة. — أرادني أن أكون "العشيقة"، حتى تضبطنا زوجته معًا.اتسعت عينا لورا.— ماذااا؟! — صاحت بصدمة.هزّت إيزيس رأسها، وكأنها تقول: نعم، هذا ما حدث فعلًا.— قال إن اكتشافها لخيانته مع امرأة... سيكون أقل ألمًا بالنسبة إليها. — أضافت بعدم تصديق.أطلقت لورا ضحكة جافة، واضعة يدها على جبينها.— أنا مصدومة. — قالت، وكأنها تحاول استيعاب الأمر. — والأسوأ من ذلك... أن أليكس سيُ
Leer más
Escanea el código para leer en la APP