ريبيكا— آآه — همستُ وأنا أشعر بلذة جنونية بين ساقيّ. عيناي ثقيلتان، كأن شاحنة مرت فوقي، لكن الإحساس لذيذ جدًا لدرجة أنني أتحرك مبتسمة وحدي، وعيناي ما زالتا مغمضتين.فتحت ساقيّ وذراعيّ أكثر، يا لهذه السرير الناعمة — فكرت وأنا أتمطى، ولم أستوعب إلا بعد لحظة أنني في سرير ذلك المزعج. اللعنة. لقد تزوجت حقًا.رفعت جسدي بسرعة، لكن الأوان كان قد فات. الوغد كان بوجهه بين ساقيّ، ومع حركتي سبقني وثبّتني على السرير بكلتا يديه.— لا تفكري حتى في ذلك — قال إنزو بوقاحة، عاريًا وبذلك المظهر المثير، بابتسامة خبيثة تظهر كم يستمتع على حسابي.— ماذا... — لم أستطع إكمال الجملة، لأنه شلّ حركتي تمامًا، لكن كيف يمكنني أن أشعر بهذا الشكل، بينما جسدي كله يتحرك كالسحلية؟ لا أستطيع التفسير.لسانه يداعب نقطة حساسة جدًا، فأرتجف مع كل ثانية، وأشعر بحرارة هائلة تسيطر على جسدي.— يا إلهي، هذا مذهل... آآه — بدأ يحرك لسانه هناك وشعرت بمتعة كبيرة تغمرني.شعرت بالاكتمال والحرية، بشهوة مجنونة ورغبة في الصراخ من الإحساس، ورغبة في اقتلاع شعره أيضًا، لكن لو فعلت لتوقفت المتعة، وهذا آخر ما أريده.بعد وقت قصير، بينما كان يلعق
Ler mais