ريبيكاكانت تلك العجوز اللعينة تنظر إليّ باحتقار، ولم أهاجمها فقط لأنهم كانوا ثلاثة ضدي، ولم أرد أن أفسد مكياجي وتسريحتي التي استغرقت ساعات.— من أنتم؟ ماذا تفعلون؟ تنتحرون؟ لأنني أرى جثثكم مرمية على الأرض، وإن لم يقتلكم زوجي المستقبلي، فالدون سيفعل ذلك بالتأكيد.— أحدهم ليُسكت هذه المرأة، إنها لا تُطاق — فقدت أعصابي وانقضضت على العجوز، أمسكت عنقها بقوة، وبدأت تطلب النجدة، لكنني لم أتوقف. — هممم… توقفي.توقفت السيارة، وبيدي اليمنى فتحت الباب من خلف العجوز وتمكنت من دفعها خارج السيارة، سقطت بفستاني الأبيض فوقها ووجهت لها لكمتين، لكن أولئك الأوغاد أمسكوا بي وكبلوا يديّ، ثم كمموا فمي وأعادوني إلى السيارة. ومع ذلك ابتسمت برضا لأنني تركت دمًا على تلك العجوز القذرة، والأفضل أن الفستان لم يتسخ.— سأجلس في المقعد الأمامي، لن أبقى هنا، هذه الحقيرة خطيرة — استمتعت بوجه العجوز المرتعب مني.جلست أفكر بهدوء في طريقة للهروب، يجب أن أكون ذكية، خاصة أنني لم أرَ السيارة التي ظننتها خلاصي.رأيت أننا دخلنا قصرًا فاخرًا، وكان هناك رجل بوجه قاسٍ ينتظرنا وذراعاه متقاطعتان. كان متوسط القامة، لكنه بدا ضخمًا
Leer más