ريبيكا
يداه كبيرتان… أشعر بقشعريرة تسري في جلدي عندما تنزلقان على منتصف ظهري. هذا غريب… لكنني أحبه.
— أنت هادئ بشكل غريب اليوم. هل حدث شيء؟ تتحدث بصوت منخفض… وكأنك تفكر كثيرًا — سألته وأنا أشعر بلمساته.
— أحاول السيطرة على نفسي.
— السيطرة على ماذا؟ على ألا تجعلني أفقد عقلي هنا على السرير؟ لأنني أحب أن أفقده… — قلت الجملة الأخيرة بصوت أخفض.
— لنترك هذا ليوم آخر — أمسك بكتفيّ وأدارني نحوه. — صدقيني، لن تنقصنا الفرص.
— أعرف…
— استديري — قالها بنبرة آمرة، تلك التي كانت تزعجني في البداية… لكنها أصبح