ريبيكا
— آآه — همستُ وأنا أشعر بلذة جنونية بين ساقيّ. عيناي ثقيلتان، كأن شاحنة مرت فوقي، لكن الإحساس لذيذ جدًا لدرجة أنني أتحرك مبتسمة وحدي، وعيناي ما زالتا مغمضتين.
فتحت ساقيّ وذراعيّ أكثر، يا لهذه السرير الناعمة — فكرت وأنا أتمطى، ولم أستوعب إلا بعد لحظة أنني في سرير ذلك المزعج. اللعنة. لقد تزوجت حقًا.
رفعت جسدي بسرعة، لكن الأوان كان قد فات. الوغد كان بوجهه بين ساقيّ، ومع حركتي سبقني وثبّتني على السرير بكلتا يديه.
— لا تفكري حتى في ذلك — قال إنزو بوقاحة، عاريًا وبذلك المظهر المثير، بابتسامة خ