فابيانا
— هل أنت بخير؟ — سألت وأنا أراه في الحديقة يعبث بالورود قبل أن أدخل. لم يرسل رسالة ولم يتصل طوال اليوم.
— أنا بخير. — رفع رأسه، نظر إليّ سريعًا، ثم عاد إلى الورود.
انحنيت وبدأت أساعده في إزالة الأعشاب بين الأزهار، وعندما استدار نحوي، سرقت قبلة منه.
— ستخبرني الآن بما حدث، دون أن تخفي شيئًا، دون أنتوني. وإلا سأظن أنك تخفي عني شيئًا… ألا تثق بي؟
كان شاردًا قليلًا، لكن يبدو أنني لفتُّ انتباهه، لأنه قبّلني رغم أن يديه مغطاتان بالتراب.
أمسك وجهي كأنني قد أختفي، وكأن صوتي ولمسي يهدئانه. تداخل