أنتوني
— اللعنة… — أطلقت أنينًا مكتومًا، وكأن قبضة تضغط عليّ بالكامل، تسحب أنفاسي وتشلّني.
أنظر إلى المكان الذي تلتقي فيه أجسادنا، والرؤية تشعلني أكثر، أشعر بقشعريرة تصعد في جسدي. أتنفس بعمق وأستلقي فوقها، بشرتنا ساخنة، رطبة.
أكبح كل رغبة داخليّة تدفعني لأن أندفع بعنف كما اعتدت.
بيننا، كل شيء مختلف الآن. اليوم ليس عني… بل عن أمان جميلتي وطفلنا، الذي أريد أن أفكر فيه لاحقًا… الآن أريدها هي.
لكن التفكير في ذلك يجعلني أكثر اشتعالًا.
— انظر إليّ — همست، ففعلت. — أشعر بك… لا تبتعد بنظرك، أريد أن أرا