أنتوني
بقي إنزو في الملهى، بينما اضطررتُ للسفر للتحقق من وضع ذلك الجندي وتلك المرأة. رغم أن الأمر لم يعد يخصني بشكل مباشر، إلا أنه إذا كانت قد كذبت، فمصيرها معروف… هذه قاعدة واضحة.
وصلتُ إلى المستشفى، ومن خلال الاتصال تم توجيهي إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، حيث كان هو والطفل. نظرتُ عبر الزجاج، فأشار إلى الرضيع، طفل سوزاني. كان صغيرًا جدًا، بشرته فاتحة… من الممكن أن يكون ابنه فعلًا.
— أيها الجندي، يبدو الطفل خديجًا حقًا. هل تحدثت مع الأطباء؟ — ابتعدت قليلًا عن الزجاج، فتبعني.
— نعم. ق