Inicio / Todos / والد العريس / Capítulo 101 - Capítulo 110
Todos los capítulos de والد العريس: Capítulo 101 - Capítulo 110
205 chapters
الفص101
الفصل 101استدار و رآها واقفة على بعد أمتار قليلة. كان في عينيها صدمة وألم، وشفتاها مفتوحتان قليلاً، كأنها تفتقر إلى الهواء.— إيزا… ليس ما يبدو عليه — قال بصوت غليظ، وهو لا يزال ممسكاً بيدي أميلي.أما أميلي، فقد تراجعت نصف خطوة مما اضطره إلى إفلاتها، لكنها لم تخفِ ابتسامة خفيفة في زاوية شفتيها. كانت عيناها تلمعان برضا صامت، كأنها قد حققت لتوها انتصاراً مخططاً له.— عفواً… كان رد فعل تلقائي — قالت، متظاهرة ببراءة زائفة، لكنها ألقت على ألكسندر نظرة فهمها تماماً: كانت تعرف بالضبط ما تفعله.تنفست إيزادورا بعمق، محاولة الحفاظ على صلابتها أمام هذا الموقف، لكن عقدة في حلقها منعتها من الكلام لبضع ثوانٍ.— رد فعل تلقائي؟ — رددت ببرود. — مثير للاهتمام… لم أرَ أحداً يتعثر و… يقبّل.خطا ألكسندر خطوة نحوها.— حبيبتي، اسمعيني…— لا. — رفعت إيزادورا يدها مقاطعةً إياه، وعيناها دامعتان. — ليس هنا.دون أن تقول المزيد، استدارت وسارت نحو المصعد، وكل خطوة كانت جهداً كبيراً حتى لا تسقط دموعها قبل أن تخرج من المبنى وتكون وحدها.أغمض ألكسندر عينيه لثانية واحدة، شعوراً بثقل الكارثة ينهمر على زواجه الذي كان،
Leer más
الفصل102
الفصل 102استدار ورآها واقفة على بعد أمتار قليلة. كان في نظرتها صدمة وألم، وشفتاها مفتوحتان قليلاً كأنها تفتقر إلى الهواء.— إيزا… ليس الأمر كما يبدو — قال بصوت غليظ، وهو ما زال ممسكاً بيدي أميلي.أما أميلي، فقد تراجعت خطوة نصفية مما جعله يفلتها، لكنها لم تخفِ ابتسامة خفيفة على طرف شفتيها. كانت عيناها تلمعان برضا صامت، كأنها قد حققت للتو انتصاراً مخططاً له.— آسفة… كان رد فعل تلقائي — قالت متظاهرة ببراءة زائفة، لكنها ألقت على أليكس نظرة فهمها تماماً: كانت تعرف ما تفعله.تنفست إيزادورا بعمق، تحاول الثبات أمام هذا الموقف، لكن عقدة في حلقها منعتها من الكلام لبضع ثوانٍ.— رد فعل؟ — رددت ببرود. — مثير للاهتمام… لم أرَ أحداً يتعثر و… يقبّل.خطا أليكس خطوة نحوها.— حبيبتي، اسمعيني…— لا. — رفعت إيزادورا يدها، مقاطعة إياه، وعيناها مليئتان بالدموع. — ليس هنا.دون أن تقول المزيد، استدارت ومشت نحو المصعد، كل خطوة تكلفها جهداً كبيراً حتى لا تسقط دموعها قبل أن تخرج من المبنى وتكون وحدها.أغمض أليكس عينيه لثانية، شعوراً بثقل الكارثة ينهمر على زواجه الذي كان حتى ثوانٍ مضت صلباً كالصخر.بقيت أميلي وا
Leer más
الفصل103
الفصل 103نهضت إيزادورا ببطء، مصممة كمحاربة. دون أن تنطق بكلمة واحدة، سارت في صمت نحو الباب. كان ألكسندر يراقبها بعينين مثبتتين عليها، قبل أن يحول بصره إلى العلبة الصغيرة للمجوهرات على الطاولة الوسطى.- إلى أين أنتِ ذاهبة؟ - سأل، محاولاً الحفاظ على هدوئه.- لا أريد أن أبقى قريبة منك - أجابت هي بحزم، دون أي تردد.ابتلع ريقه، مندهشاً من الإجابة.- لا أستطيع تصديق أنكِ لن تصدقيني.استدارت نحوه، مواجهةً إياه بنظرة غضب مكبوت يحترق في كل كلمة:- لقد سمعت كل ما كان لديك لتقوله. وأخبرني، ماذا كنتَ ستفعل لو رأيتني في أحضان رجل آخر؟خيم الصمت على المكان. لم يجد ألكسندر ما يقوله، غير قادر على إنكار الحقيقة الكامنة في السؤال.- تماماً ما توقعته - تنهدت هي، متعبة من هذا النقاش الذي لا يبدو له نهاية. - أريد الطلاق.- إيزادورا... - حاول الاقتراب منها، لكنها رفعت يدها بحركة حازمة.- لا تقترب. لو لم يكن لدينا أولاد، لربما لم تراني هنا عندما عدت. لكنني لست وحدي. عليّ أن أفكر في أطفالنا. إنهم يحبونك، لكنهم سيأتون معي.- ماذا؟ - كاد لا يصدق ما سمعه.- نعم، هذا صحيح. سأرحل - قالت بقناعة لا تقبل الجدال.-
Leer más
الفصل104
الفصل 104نهضت إيزادورا ببطء، مصممة كمحاربة. دون أن تنطق بكلمة، مشت في صمت نحو الباب. راقبها أليكس بعينين مثبتتين عليها، ثم حول نظره إلى العلبة الصغيرة للمجوهرات على الطاولة الوسطى.— إلى أين أنتِ ذاهبة؟ — سأل، محاولاً الحفاظ على هدوئه.— لا أريد أن أبقى قريبة منك — ردت بثبات، دون تردد.ابتلع ريقه مندهشاً من الرد.— لا أصدق أنكِ لن تصدقيني.استدارت، مواجهة إياه بنظرة غضب مكبوت يحترق في كل كلمة:— سمعت كل ما كان لديك لتقوله. والآن قل لي، ماذا كنت ستفعل لو رأيتني في أحضان رجل آخر؟ساد الصمت المكان. لم يجد أليكس جواباً، غير قادر على إنكار الحقيقة الضمنية في السؤال.— تماماً كما توقعت — تنهدت متعبة من هذا الجدال الذي يبدو أنه لا نهاية له. — أريد الطلاق.— إيزادورا... — حاول الاقتراب، لكنها رفعت يدها بحركة حازمة.— لا تقترب. لو لم يكن لدينا أطفال، ربما لم تكن لتراني هنا عندما عدت. لكنني لست وحدي. يجب أن أفكر في أولادنا. هم يحبونك، لكنهم سيذهبون معي.— ماذا؟ — كاد لا يصدق ما سمعه.— نعم. سأرحل — قالت بقناعة لا تقبل الجدل.— لا تفعلي هذا بنا، إيزا — توسل أليكس، وصوته مليء باليأس. — أقسم لكِ،
Leer más
الفصل105
الفصل 105كان العشاء هادئاً جداً بالنسبة لما تفضله أورورا. كانت تسمع فقط صوت اصطدام أدوات المائدة بالبورسلان ولا شيء غير ذلك. راقبت حماتها ابنتها بالزواج بهدوء، وهي تلاعب طعامها دون أن تأكل حقاً، وعيناها ضائعتان في نقطة ما على المفرش.عندما حولت نظرها إلى ابنها، انقبض قلب أورورا. كان ألكسندر يحافظ على وضعيته، لكن وجهه كان مظلماً، وكان هناك شيء مختلف في الطريقة التي يمسك بها الشوكة، كأنها ثقل وليست أداة.— هل كل شيء بخير، أليكس؟ — سألت بلطف، مائلة قليلاً لتراه بشكل أفضل.رفع عينيه للحظة، لكن الإجابة لم تأتِ فوراً. فقط ابتسامة ضعيفة، شبه غير مرئية، لم تخدع أحداً.عبست أورورا. تلك التعبير... لم يكن مجرد حزن. كان خوفاً. خوفاً من فقدان شيء أو شخص.وضعت أورورا شوكتها على الطبق، وعيناها مثبتتان على ابنها.— يا ولدي...رفع ألكسندر عينيه لثانية واحدة فقط.— أنا بخير، أمي — أجاب، محاولاً إنهاء الموضوع.لكن نبرته لم تقنع أحداً. رفع جيرالد، الذي كان حتى تلك اللحظة منشغلاً بطبقه، وجهه ودرس ابنه بانتباه. كان يعرف تلك النبرة الثقيلة المرهقة، لم تكن مجرد تعب عادي.— هل ستخبرنا ما بك أم لا؟ — سأل مباش
Leer más
الفصل106
الفصل 106كان يمسك في يده كأساً يحتوي على آخر رشفة من الويسكي، لكنه لم يلاحظ حتى أن الثلج قد ذاب منذ زمن. كانت رأسه بعيدة عن المكان، تعود مراراً وتكراراً إلى وجه إيزادورا، إلى الألم في عينيها، إلى الكلمات القاسية التي خرجت مع ذلك بصوت مرتجف.لم يكن يريد الاعتراف، لكنه كان يشعر وكأنه رجل على وشك فقدان الأرض تحت قدميه.صوت خفيف قادم من الممر جعله يلتفت. كان الصوت شبه غير ملحوظ، لكنه كان يعرفه جيداً: خطواتها.إيزادورا لم تتمكن من النوم.وهو، رغم علمه بأنه لا يجب أن يفعل، وجد نفسه يتخيل هل سيكون لديه الشجاعة للذهاب إلى غرفتها الجديدة في هذه الساعة المتأخرة من الليل، ولو فقط ليقول لها إنه يحبها.ابتعد ألكسندر عن النافذة، واضعاً الكأس في أي مكان في الغرفة. خرج وسار في الممر ببطء، يشعر ببرودة الأرض ترتفع عبر قدميه الحافيتين. عندما وصل إلى باب الغرفة التي تنام فيها إيزادورا الآن، وضع يده على المقبض.سمع صوت النقرة عندما أدار المقبض. كان يعرف أنه لو طلب الإذن، لطردته قبل أن يدخل. لذلك تنفس بعمق ودفع الباب.دخل ضوء القمر الفضي من النافذة، يكشف عن قوامها على السرير. كانت إيزادورا مستلقية على جان
Leer más
الفصل107
الفصل 107كانت إيزادورا تخرج كل أيام الأسبوع. تخرج مبكراً، وتعود متأخرة، وكان لكل خروج هدف: حل الإجراءات المعلقة، توقيع الوثائق، وتسريع البيروقراطية. كان الطلاق يتطلب منها أكثر مما تخيلت، ليس عاطفياً فقط، بل في الوقت والطاقة أيضاً.كان المال يأتي من الحساب نفسه الذي كان ألكسندر يموّله منذ بداية الزواج، كما كان يفعل دائماً. أصبح هذا المورد الآن بمثابة درع، يضمن لها اتخاذ القرارات دون الحاجة إلى طلب الإذن.كان يوم الجمعة. اليوم الذي كان لا بد أن يأتي.خلال الأسبوع، نجحت في تجنب لقاء والدَي زوجها، مبتكرة الأعذار أو بتعديل مواعيدها حتى لا تتقاطع معهما في المنزل. أما ألكسندر… فلم يكن بالإمكان الهرب منه إلى الأبد. لم يعد هناك معنى لإطالة التوتر.كان لا بد من إجراء الحديث.وهذه المرة، ستقول كل شيء.كانت إيزادورا خارجة من غرفتها عندما اصطدمت بوجه السيدة أورورا في الممر.— هل هناك مشكلة مع هذه الغرفة، عزيزتي؟ — سألت حماتها وقد ضيّقت عينيها.— لا… إنه… — بدأت إيزادورا، لكن صوتها اختفى في الهواء.أطلقت أورورا تنهداً ثقيلاً، كمن يشك already في الإجابة، وطلبت الإذن بالدخول. عبرت الباب وفحصت المكان
Leer más
الفصل108
الفصل 108تنفست السيدة أورورا بعمق، مغمضة عينيها للحظة، كأنها تزن كل كلمة قبل أن تنطق بها. ثم اقتربت ووضعت يديها على كتفي ابنها.- أنا أصدقك، أليكس. - كانت نبرتها لا تدع مجالاً للشك. - أنا أعرف الرجل الذي ربيته.نظر إليها مرتاحاً.- شكراً، أمي... لكن هذا لا ينفع. إيزا لن تصدقني.- لا تتحدث هكذا. - أمسكت بوجهه، مجبرة إياه على النظر إليها. - هي تحتاج إلى وقت لتجد نفسها. ابقَ دائماً قريباً.تنفس أليكس بعمق، وتغير شيء في نظرته، لم يكن أملاً، لكنه لم يكن استسلاماً أيضاً.- حسناً.كان صوت ساعة قديمة بعيدة يتردد في صمت الليل في قصر عائلة بلاك، حيث كان صوت «تك تك» يقيس الزمن عبر الأجيال.كانت إيزادورا قد أنامت الأطفال بالفعل وتقف الآن في غرفتها، جالسة على حافة السرير، تنظر إلى حقيبة مفتوحة على الأرض.كل قطعة ملابس تضعها في الحقيبة كانت تبدو وكأنها طعنة في الصدر، مشاعرها مختلطة: ارتياح، ألم، قرار وندم.فجأة، فُتح الباب ببطء. دخل أليكس. لم يكن يرتدي بدلته الأنيقة المعتادة، بل قميصاً بسيطاً مع أكمام ملفوفة. لم يحضر زهوراً أو مجوهرات أو اعتذارات محفوظة. كان هو فقط، خاماً، ضعيفاً ومكشوفاً.- إيزا.
Leer más
الفصل109
الفصل 109كان إيقاعه يتسارع، وكل دفعة كانت تنتزع منها أكثر من مجرد المتعة، بل كانت تنتزع آخر الدفاعات التي بنتها خلال الأيام الماضية. لم تعد إيزادورا قادرة على التفكير في الجراح، ولم تعد تستطيع تذكر السبب الذي جعلها تبتعد… كانت فقط تشعر بألكسندر داخلها، قوياً، عميقاً، كأنه يُعلِم الأرض بملكيته.— يا إلهي، أليكس… — شهقت، مشدودة ساقيها حوله بقوة أكبر.ضغط جبهته على جبهتها، عيناه مثبتتان، كثيفتان، كأنه يريد الدخول إلى روحها.— انظري إليّ، إيزا… أنا ملككِ. كنتُ دائماً كذلك.أثرت تلك الكلمات فيها بعمق. صاحت بصوت عالٍ، وارتجف جسدها كله، وشعرت بالنشوة تقترب كموجة لا تقاوم. أدرك هو ذلك، فزاد من سرعته، ممسكاً بها بقوة ضد الحائط.— استسلمي لي… الآن — أمرها، بصوت غليظ مليء بالرغبة.أطاعت جسدها. خرج صرخة مكتومة عندما سيطرت عليها التقلصات الشديدة، فتمسكت بعنقه كأن حياتها تعتمد عليه. صاح ألكسندر معها، واستسلم جسده لها، ممتلئاً إياها تماماً بينما يمسكها كأنه لن يتركها أبداً.ملهثاً، ألصق وجهه في منحنى عنقها، يشم عطرها المختلط بحرارة بشرتها. لم يعد هناك مجال للشجارات، فقط صمت ثقيل بكل ما يوجد بينهما.
Leer más
الفصل110
الفصل 110دخل ألكسندر من الباب الأمامي وكتفاه منخفضتان، شعر بالهزيمة. في غرفة المعيشة، رأى أمه تعانق أباه، ووجهها مخفي في كتف جيرالد.— لقد رحلوا… — قال أليكس بصوت أجش. — أعتقد أنني… خسرتُ كل شيء.رفعت أورورا وجهها، وعيناها دامعتان.— أنا محطمة… أطفالي كانوا كل شيء بالنسبة لي. — عادت تختبئ في حضن زوجها، كأنها تبحث عن بعض العزاء.حافظ جيرالد، بجدية، على يده الثابتة على ظهر زوجته قبل أن ينظر إلى ابنه.— هل تركت العنوان؟هز ألكسندر رأسه ببطء.— لا… ربما… ستبلغنا لاحقاً.عاد الصمت ليسيطر، لكنه لم يكن كالسابق. كان الآن صمتاً كثيفاً، يكاد يخنق، يحمل غياب ضحكات الأطفال، وعطر إيزادورا، والحياة التي بدت وكأنها غادرت القصر معها.دخلت نيدي المطبخ، ممسكة بالمكنسة في يدها، جسدها منحنٍ، وكتفاها متراخيتان كأن كل الطاقة قد سُحبت منها. نظرتها إلى الأرض.— ما الأمر، نيدي؟ — سألت مرسيدس بقلق.— السيدة إيزادورا… — ابتلعت ريقها، تحاول كبح دموعها. — لقد رحلت. وأخذت كنوزنا الصغيرة معها.توقف بيدرو، الذي كان منشغلاً بعجن عجينة الخبز، فجأة عن الحركة ورفع عينيه، مندهشاً وقلقاً.— هل… أخذت الأطفال؟ — همس، والعج
Leer más
Escanea el código para leer en la APP