الفصل 106كان يمسك في يده كأساً يحتوي على آخر رشفة من الويسكي، لكنه لم يلاحظ حتى أن الثلج قد ذاب منذ زمن. كانت رأسه بعيدة عن المكان، تعود مراراً وتكراراً إلى وجه إيزادورا، إلى الألم في عينيها، إلى الكلمات القاسية التي خرجت مع ذلك بصوت مرتجف.لم يكن يريد الاعتراف، لكنه كان يشعر وكأنه رجل على وشك فقدان الأرض تحت قدميه.صوت خفيف قادم من الممر جعله يلتفت. كان الصوت شبه غير ملحوظ، لكنه كان يعرفه جيداً: خطواتها.إيزادورا لم تتمكن من النوم.وهو، رغم علمه بأنه لا يجب أن يفعل، وجد نفسه يتخيل هل سيكون لديه الشجاعة للذهاب إلى غرفتها الجديدة في هذه الساعة المتأخرة من الليل، ولو فقط ليقول لها إنه يحبها.ابتعد ألكسندر عن النافذة، واضعاً الكأس في أي مكان في الغرفة. خرج وسار في الممر ببطء، يشعر ببرودة الأرض ترتفع عبر قدميه الحافيتين. عندما وصل إلى باب الغرفة التي تنام فيها إيزادورا الآن، وضع يده على المقبض.سمع صوت النقرة عندما أدار المقبض. كان يعرف أنه لو طلب الإذن، لطردته قبل أن يدخل. لذلك تنفس بعمق ودفع الباب.دخل ضوء القمر الفضي من النافذة، يكشف عن قوامها على السرير. كانت إيزادورا مستلقية على جان
Leer más