الفصل 91بقيت هي مستيقظة، تحدق في السقف. عادت أفكارها لا محالة إلى تلك المساعدة التي لم ترها من قبل، لكنها كانت مقتنعة تماماً أنها سترافق أليكس في هذه الرحلة. استمرت الفكرة في إزعاجها، تضغط على صدرها.تنهدت، تحاول إرخاء جسدها وتهدئة عقلها، لكن الأمر لم يكن سهلاً. خاصة بعد أن تذكرت مشهدًا كانت تفضل نسيانه: مرة، أثناء مرورها في الممر، سمعت حماها يعلق على مدى جاذبية هذه المرأة. تذكرت بوضوح كيف لم تتفاعل أورورا، حماتها، بردة فعل جيدة، إذ أطلقت تعليقًا حادًا يكشف عن استيائها.استدارت على جانبها في السرير، أغلقت عينيها وتنفست بعمق، تحاول طرد الصور والأصوات من ذاكرتها. لكن في تلك الليلة، بدا النوم غير راغب في المجيء.لم تكن تتخيل أنها ستشعر بالغيرة من زوجها تجاه شخص في الشركة، وفي الحقيقة كانت مجرد موظفة. حتى السكرتيرة التي لاحظت أنها تحمل بعض المشاعر نحوه لم تُزعجها بقدر ما أزعجتها هذه الفرنسية. رغم أنها تعرف أن أليكس يحبها، إلا أن الغيرة كانت موجودة، عنيدة. لم تستطع منعها. كانت الليلة طويلة، ولم تنجح في النوم إلا عندما لاحظت أن الغرفة بدأت تضيء.في صباح اليوم التالي، أعد أليكس نفسه للعمل م
Leer más