روبيبعد ثلاثة أشهر من بداية شهر العسل، ما زلت أشعر وكأنني أعيش بداخله. لا يهم إن كنا في المنزل، في مكتب أندرو، في مطعمه المفضل أو فقط نسير في الشارع… هو دائمًا يجد طريقة ليجعل كل شيء خفيفًا، حميميًا، رومانسيًا.لكن جسدي بدأ يخونني. عاد الغثيان، وكذلك الدوار. أحيانًا تجعلني رائحة القهوة أشعر بالغثيان. وفي أوقات أخرى، أشعر وكأن العالم يدور أسرع بقليل من اللازم.وأنا أعلم ما هو السبب. فقط لا أريد أن أقوله بصوت عالٍ. ليس بعد.أريد أن أستمتع قليلًا بهذا الصمت الجميل قبل أن يتحول كل شيء إلى فحوصات، مواعيد، عناية مفرطة، وتوقعات. أريد أن أعيش مع أندرو دون خوف، دون ثقل، دون أن تكون خطة الوريث ظلًا بيننا.لذلك قررت أن أخفي الأمر. فقط حتى منتصف الشهر الثالث. فقط حتى أجد الشجاعة لأخبره.وعندما أكتشف أن أستريد تتسلل إلى عالم أعمال أندرو، يتجمد معدتي. تلك المرأة لا تجلب شيئًا سوى الفوضى، وهي تكرهني لأنني أشغل مكانًا كانت تتمناه دائمًا في حياة إيثان، لكنني لا أريد هذا المكان في حياته.أعود إلى الحذر. أعود إلى الشعور بأنني مراقبة. وهنا تبدأ النظرات الغريبة، الومضات المفاجئة، الكاميرات المخفية، والعن
Leer más