روبي
بعد ثلاثة أشهر من بداية شهر العسل، ما زلت أشعر وكأنني أعيش بداخله. لا يهم إن كنا في المنزل، في مكتب أندرو، في مطعمه المفضل أو فقط نسير في الشارع… هو دائمًا يجد طريقة ليجعل كل شيء خفيفًا، حميميًا، رومانسيًا.
لكن جسدي بدأ يخونني. عاد الغثيان، وكذلك الدوار. أحيانًا تجعلني رائحة القهوة أشعر بالغثيان. وفي أوقات أخرى، أشعر وكأن العالم يدور أسرع بقليل من اللازم.
وأنا أعلم ما هو السبب. فقط لا أريد أن أقوله بصوت عالٍ. ليس بعد.
أريد أن أستمتع قليلًا بهذا الصمت الجميل قبل أن يتحول كل شيء إلى فحوصات،