إيثان
كان من المفترض أن أكون منشغلاً بأعمالي. بالطرق. بالأرقام. بالأعداء الذين ينتظرون أي زلة مني. لكن منذ أسابيع فقدت تركيزي. وكل ذلك بسببها.
لذلك، اليوم، قررت أن أتبع روبي بنفسي. دون وسطاء. دون حراس. دون أعين أخرى.
فقط أنا أراقب ما هو لي بحق، حتى لو أصرت هي أنه لم يعد كذلك.
أبقى واقفًا داخل السيارة، على بعد ثلاث شوارع من المكان الذي تركن فيه عادة. وعندما أراها تخرج من المبنى، يكون الأمر كأنني تلقيت لكمة مباشرة في صدري.
— ما زلتِ تسلكين نفس الطرق، يا حمراء… — أتمتم، غير قادر على منع ابتسامة قص