روبي
لا أعرف في أي لحظة بدأَت الأرض تختفي من تحت قدمي، لكن اليوم… اليوم أشعر وكأنني أعيش فوق حبل مشدود.
رسالة إيثان لا تغادر رأسي.
— «إذا كان سينكلير يحبكِ إلى هذا الحد، فأريد أن أرى إلى أي مدى سيذهب ليحميكِ.»
حاولت أن أتجاهلها. حاولت أن أتظاهر بأنها مجرد استفزاز، مجرد هوس آخر من هوسه. لكن جسدي يعرف. وقلبي يعرف. ذلك الرجل لا يهدد عبثًا أبدًا.
والآن، أنا أحمل شيئًا لا يمكنه أن يكتشفه. شيئًا لم أستطع حتى الآن أن أبوح به لزوجي، لأنني بمجرد أن أفكر في ردّة فعله، في غريزة الحماية لديه، أتجمد.
الطفل