روبي
بدأ الإحساس بأنني مُراقَبة ببطء، كنفَس غير مريح على مؤخرة عنقي. أولاً جاءت الرسائل المجهولة. واحدة كل يوم.
— "أنتِ لا تستحقين هذه الحياة."
— "الناس يكذبون أكثر عندما يكونون سعداء."
— "هو ليس الوحيد الذي يمكن أن يُنتزع منك."
كنت أحذفها جميعًا، لكنها كانت تلتصق بمعدتي كالحجارة.
ثم جاءت المكالمات. كنت أجيب و… لا شيء. لا صوت، لا كلمة، فقط ذلك التشويش الغريب. كان هذا يتركني متوترة ومنزعجة. لم أكن أريد أن أعيش هكذا، أرتعب كلما اهتز الهاتف.
لكن الأسوأ كانت الصور.
صور قديمة لي، تُترك عند بوابة الق