روبيكانت الأيام التي تلت الفضيحة في السافوي هادئة بشكل غريب. هدوء من الخارج، وفوضى من الداخل. أندرو أصرّ على التصرف وكأن شيئًا لم يحدث. كان يتبادل الرسائل مع الموردين، والمهندسين، ومنظمي الحفلات، وأنا كنت أُسحب إلى دوامة التحضيرات للزفاف التي كانت تنمو أسرع من قدرتي على مواكبتها.وثق بي أكثر وسمح لي بالخروج وحدي. قال إن إيثان اختفى من لندن، وإن الحراس في كنسينغتون يقظون، وإنني أستطيع أن أتنفس، أن أعيش، أن أخرج. أردت أن أصدقه. أردت أن أنام بسلام. أردت أن يتوقف جسدي عن الارتجاف عند تذكر تلك البندقية الموجهة نحو الرجل الذي يحاول إصلاح حياتي.لكن قلبي لم يهدأ.حاولت أن أواصل حياتي. حاولت كما لم أحاول من قبل. قضيت يومين أختار الزهور، وافقت على تجربة الفساتين رغم اضطراب معدتي، ابتسمت لمنظمة الحفل وكأن الأمر طبيعي أن أتزوج رجلًا لم أقبّله إلا قليلًا، وأن أنسى رجلًا، رغم أنه لم يعد لي، لا يزال يظهر في أحلامي وكوابيسي.في تلك الظهيرة، بعد آخر تجربة للفستان، نزلت الرصيف مع هيلينا، المصممة. كانت تتحدث بحماس عن التعديلات، وعن طول الفستان، وأنا أتظاهر بالاستماع، أحمل الفستان بعناية.كانت الشارع ه
Leer más