هاردين هولواي— أثق بك. أثق بك بحياتي! — ترددت تلك الكلمات في جمجمتي كحكم بالإعدام. كنت أشعر بها ترتجف بين ذراعيّ، وحرارة جسدها تحاول إيجاد مأوى في جسدي، دون أن تدري أنها تختبئ تحديداً في عرين الذئب. كانت السخرية لاذعة جداً لدرجة أنني استطعت الشعور بها تحرق حنجرتي. كانت تثق بي، وتضع وجودها بحد ذاته بين يديّ الملطختين، بينما كنت أخفي الحقيقة الوحيدة القادرة على إنهاء تلك الحرب مع دارين مرة واحدة وإلى الأبد. لكن التحدث الآن كان يعني فقدان نظرة العشق في عينيها؛ كان يعني رؤية ذلك الحب يتحول إلى اشمئزاز مميت. وكنت أجبن من أن أواجه هذه النهاية.ضممتها بقوة أكبر، دافناً وجهي في عنقها، مستنشقاً الرائحة التي أصبحت إدماني الوحيد وأكبر عقاب لي. كنت أريد أن أصرخ بأن دارين لا يملك الحق في أي شيء، وأنه مجرد شبح يحاول سرقة ما هو ملكي بالدم والحق، لكن لساني بدا وكأنه ملتصق بسقف حلقي. كان خوان لا يزال يراقبنا من الأعلى، بذلك الحكم الصامت الذي جعلني أشعر وكأنه يستطيع قراءة كل خطيئة محفورة في روحي. كان يعلم أن هناك خطباً ما، كنت أرى ذلك في جمود وقفته، لكن لم تكن لديه أدنى فكرة عن مدى تعفني. كان عليّ الت
Ler mais