ليفي كلارك
كنت أنظر إلى هاردين، منتظرة أن تتحرك تلك الشفاه مجدداً، لكن في أعماقي، كنت أخشى ما سيقوله. كانت عيناي تعرض صوراً من الماضي كفيلم قديم ومتهالك؛ الكثير من الذكريات السخيفة التي لم أعطها أهمية قط، حتى تلك اللحظة المروعة. كانت غرائزي تتوقع المصيبة وشعرت بانقطاع أنفاسي، وكأن هاردين كان يقيد قدميّ بالسلاسل ليلقيني في أعماق تلك البحيرة. كنت أموت من الداخل ولم يكن هناك شيء بوسعي فعله حيال ذلك.
انتظار الحقيقة؟ لم أكن أعرف إن كنت أريدها حقاً في تلك اللحظة. كانت أولويتي هي مايف؛ كنت فقط بحاجة،