أنتونيلالم أتخيل يومًا أنه يمكن إعادة بناء أي شيء في وقت قصير كهذا… لكن ها أنا هنا، على الجانب الآخر من المحيط، أحاول أن أجمع شظايا ما تبقّى مني.أستيقظ كل يوم في السادسة صباحًا. أستحم، أربط شعري في كعكة بسيطة، أضع مرطبًا على وجهي وأرتدي ملابس رسمية مريحة. لندن باردة حتى في الصيف، وأحيانًا يشبه ذلك ما أشعر به في داخلي.أصبحت Sweet Dreams منزلي الجديد… أو ربما ملاذي الجديد.من الاثنين إلى السبت، أزور الفروع، أراجع التقارير، أشارك في الاجتماعات مع الموردين والمساهمين، وأراقب جدتي وهي تدير الإمبراطورية التي بنتها. تدريجيًا، بدأت تتركني أتولى القرارات الأكثر أهمية، وهذا يخيفني. لكنه يمنحني أيضًا نوعًا غريبًا من الفخر… شعور لم أعرفه في تورونتو.اليوم أنا في فرع كنسينغتون. متجر واسع بواجهة وردية وذهبية، واجهات العرض مليئة بالماكرون المرتبة كأنها جواهر. في الداخل، إضاءة ناعمة، طاولات مستديرة، كراسٍ مريحة، ورائحة القهوة والفانيليا تحتضن كل من يدخل.— السيدة بيلّيني، اجتماعكِ في العاشرة سيبدأ بعد خمس عشرة دقيقة — تخبرني إحدى الموظفات.— حسنًا، أنا قادمة — أجيب وأنا أتنفس بعمق.يقف ستيفن هندري
Leer más