Todos los capítulos de الثلاثة توائم هم من حبيبي السابق الملياردير المتغطرس: Capítulo 31 - Capítulo 40
121 chapters
الفصل الحادي والثلاثون
أنتونيلالم أتخيل يومًا أنه يمكن إعادة بناء أي شيء في وقت قصير كهذا… لكن ها أنا هنا، على الجانب الآخر من المحيط، أحاول أن أجمع شظايا ما تبقّى مني.أستيقظ كل يوم في السادسة صباحًا. أستحم، أربط شعري في كعكة بسيطة، أضع مرطبًا على وجهي وأرتدي ملابس رسمية مريحة. لندن باردة حتى في الصيف، وأحيانًا يشبه ذلك ما أشعر به في داخلي.أصبحت Sweet Dreams منزلي الجديد… أو ربما ملاذي الجديد.من الاثنين إلى السبت، أزور الفروع، أراجع التقارير، أشارك في الاجتماعات مع الموردين والمساهمين، وأراقب جدتي وهي تدير الإمبراطورية التي بنتها. تدريجيًا، بدأت تتركني أتولى القرارات الأكثر أهمية، وهذا يخيفني. لكنه يمنحني أيضًا نوعًا غريبًا من الفخر… شعور لم أعرفه في تورونتو.اليوم أنا في فرع كنسينغتون. متجر واسع بواجهة وردية وذهبية، واجهات العرض مليئة بالماكرون المرتبة كأنها جواهر. في الداخل، إضاءة ناعمة، طاولات مستديرة، كراسٍ مريحة، ورائحة القهوة والفانيليا تحتضن كل من يدخل.— السيدة بيلّيني، اجتماعكِ في العاشرة سيبدأ بعد خمس عشرة دقيقة — تخبرني إحدى الموظفات.— حسنًا، أنا قادمة — أجيب وأنا أتنفس بعمق.يقف ستيفن هندري
Leer más
الفصل الثاني والثلاثون
إليك ترجمة الفصل إلى العربية مع الحفاظ على سلامة اللغة والمعنى والانسياب:---أنتونيلابدأ يوم الاثنين بصوت المطر الخفيف وهو يطرق نوافذ الدوبلكس. كان في لندن ذلك الحزن الجميل الذي بدأت أتعلم كيف أحبه… أو ربما كنت فقط أتعلم كيف أعيش داخله.استيقظت قبل أن يرن المنبّه. كان ذهني مستيقظًا بالفعل، مشغولًا بالعمل كما هو الحال دائمًا. الروتين الجديد بات يملأ كل شيء: أفكاري، وقتي، ومساحتي. ربما كانت هذه هي الطريقة التي وجدتها حتى لا أنهار.نزلت الدرج ببطء، وكانت جدتي في المطبخ بالفعل، تحرّك قدرًا من العصيدة وتشرب الشاي في الوقت نفسه.— صباح الخير يا صغيرتي — قالت بابتسامتها التي كانت تمنحني دائمًا إحساس الاحتواء.— صباح الخير يا جدتي.راقبتني لثوانٍ، بتلك النظرة التي ترى ما يتجاوز ما نظهره.— هل نمتِ جيدًا؟— نمت… بما يكفي.لم أنم جيدًا. لكن كان عليّ أن أحاول.في التاسعة صباحًا، كنا بالفعل في المقر الإداري لشركة Sweet Dreams. منذ أن توليت معها إدارة العمليات، صارت أيام الاثنين أيام الاجتماعات الكبرى. وقد اعتدت على ذلك أسرع مما توقعت.كان الاجتماع الأول عن لوجستيات التوريد. والثاني عن التوسع في
Leer más
الفصل الثالث والثلاثون
أنتونيلااستيقظتُ متأخرةً أكثر من المعتاد. كانت الساعة الموضوعة على الطاولة الجانبية تشير إلى الثامنة والنصف تقريبًا صباحًا، وهو أمر غير مألوف تمامًا بالنسبة لي منذ وصولي إلى لندن. جلستُ على السرير ببطء، منتظرةً أن يتوقف الغرفة عن الدوران.— غريب… — همستُ، واضعةً يدي على جبيني.لم يكن هناك ألم. فقط دوار خفيف. أخذتُ نفسًا عميقًا وحاولتُ تجاهله. ربما كان مجرد إرهاق. كنت أنام قليلًا، وأعمل كثيرًا، وأحاول أن أملأ كل فراغ في يومي.نهضتُ، أخذتُ حمامًا سريعًا، ثم نزلتُ لتناول الإفطار. كانت جدتي جالسة على الطاولة، تقرأ الجريدة وتحمل كوب شاي ساخن بين يديها.— صباح الخير يا صغيرتي — قالت وهي ترفع عينيها نحوي. — نمتِ كثيرًا اليوم.— أعتقد أنني كنت بحاجة لذلك. — جلستُ. — لكنني بخير الآن.عبست قليلًا وهي تراقب وجهي بالطريقة التي لا تعرفها إلا الجدّات.— تبدين شاحبة قليلًا.— جدتي، أنا فقط متعبة… حقًا. — ابتسمتُ ابتسامة صغيرة.لم تجادل، لكن نظرتها المتشككة بقيت.في العاشرة صباحًا، كنتُ بالفعل في المطبخ التجريبي لشركة Sweet Dreams، حيث يعمل فريق كامل على تطوير حشوات جديدة للكعك والفطائر. كان اليوم م
Leer más
الفصل الرابع والثلاثون
إليزالطالما آمنتُ أن الجسد يتحدث قبل الفم. وخلال الأسابيع الماضية، كان جسد حفيدتي يتحدث بصوت عالٍ، بينما كانت تُصرّ على تكرار أنها بخير.في تلك الصباح، كنتُ في المطبخ أدهن الزبدة على الخبز، عندما سمعت خطواتها تنزل السلم ببطء أكثر مما ينبغي لفتاة في مثل عمرها.— صباح الخير يا جدتي. — قالت وهي تسحب الكرسي.— صباح الخير يا صغيرتي. — أجبتُ وأنا أراقب وجهها.بدت أنتونيلّا أكثر شحوبًا، وعيناها غائرتين قليلًا. وللمرة الثالثة هذا الأسبوع، دفعت كوب القهوة بعيدًا عنها.— ليس اليوم. — تمتمت. — الرائحة قوية جدًا.ملأتُ لها كوبًا من الشاي.— وماذا عن الغثيان الذي شعرتِ به أمس في مطبخ Sweet Dreams؟ — سألت.تنهدت دون أن تنظر إليّ.— قلتُ لكِ، كان فقط بسبب رائحة الحشوة يا جدتي. مجرد انزعاج بسيط. أنا بخير."أنا بخير." كانت هذه العبارة التي تكررها منذ وصولها إلى لندن. ومن خبرتي، عندما يكرر شخص هذه الجملة كثيرًا، فهذا يعني أنه أبعد ما يكون عن أن يكون بخير.لم ألحّ. تركتها تأكل بصمت وتغادر إلى العمل. وعندما أُغلِق باب الدوبلكس، بقيتُ واقفة لبضع ثوانٍ، أحدّق في الكوب الذي تركته نصف ممتلئ.ثم ذهبتُ إلى ال
Leer más
الفصل الخامس والثلاثون
أنطونيلالم أحبّ أبدًا عيادات الأطباء. رائحة الكحول، الصمت الثقيل، والناس الجالسون بوجوه قلقة… كل ذلك كان يجعلني متوترة دائمًا. لكن في ذلك الصباح، كنت أسوأ من المعتاد.جلستُ على سرير الفحص، ويداي متشابكتان في حجري، بينما كانت الطبيبة تقلّب الملف الذي أرسلته أوليفيا مسبقًا.— إذًا، أنطونيلا… — بدأت بصوت هادئ. — غثيان عند الروائح القوية، دوار، تعب، وتأخر في الدورة الشهرية…— نعم، لكن لا بد أنه توتر. — قاطعتها بسرعة أكثر من اللازم. — أنا أعمل كثيرًا. و… حسنًا، حياتي ليست مستقرة تمامًا.رفعت عينيها ونظرت إليّ لبضع ثوانٍ.— أفهم ذلك. — قالت. — لكن قبل أن نفكر في التوتر أو الهرمونات أو أي شيء آخر، عليّ أن أستبعد الأساسيات.— الأساسيات؟ — عقدت حاجبي.— اختبار حمل.ضحكت. كانت ضحكة تلقائية، قصيرة ومتوترة.— دكتورة، هذا مستحيل. — قلت وأنا أهز رأسي. — حدث ذلك مرة واحدة فقط… وكانت أسوأ ليلة في حياتي.خرجت الكلمات قاسية، أكثر صدقًا مما كنت أنوي. لم تسأل عن الجملة الأخيرة، بل أغلقت الملف بهدوء.— أحيانًا، مرة واحدة تكفي. — شرحت بهدوء. — ولا أريد إخافتك. أريد فقط أن أتأكد مما يحدث في جسدك. بعد ذلك،
Leer más
الفصل السادس والثلاثون
أنتونيلاتتردد الجملة في رأسي وكأنها صرخة انطلقت داخل غرفة فارغة.— «أنتونيلا… أنتِ حامل.»— الصدى في عقلي يربكني. — «حامل… حامل. أنتِ حامل.»لا أجيب. لا أسأل شيئًا. لا أتنفس. أبقى فقط في مكاني، أحدق في الورقة الموضوعة على الطاولة وكأنها حكم نهائي… أو رسالة تركها شخص لم أرغب يومًا في لقائه من جديد.تواصل الطبيبة الحديث، لكن ذهني يصمت.حامل.حامل.حامل.كأن الكلمة تملك ثقلًا هائلًا لدرجة أن روحي لا تعرف أين تضعه. ترى الطبيبة حالتي الكاملة من الصدمة، فتتصل بجدتي لتأتي وتأخذني.وعندما أجلس أخيرًا في السيارة، تكون يداي ترتجفان بشدة لدرجة أنني بالكاد أستطيع وضع حزام الأمان. تغلق جدتي الباب برفق، كما لو كنت قطعة زجاج على وشك أن تتحطم.— يا حبيبتي… تكلمي معي. — تطلب وهي تلتفت نحوي.أحدق في يديّ، عاجزة عن النظر إلى أي شيء آخر. يخرج صوتي ضعيفًا، مخدوشًا.— جدتي… أنا… أنا لا أريد هذا الطفل. لا يمكنني أن أريده. — أبتلع بكائي، لكنه يعود. — إنه نتيجة…أتوقف. لا أستطيع إكمال الجملة. يضرب الألم معدتي وكأن أحدهم لكمَني بقوة. تمسك جدتي يدي بإحكام، إحكام يثبتني في مكاني.— انظري إليّ يا أنتونيلا. — تطل
Leer más
الفصل السابع والثلاثون
إليزامرّ أسبوعان فقط، لكن بالنسبة لي بدوا كأنهم أشهر. منذ أن اكتشفت أنطونيلا حملها، تغيّر كل شيء فيها… طريقة مشيها، حركاتها، ذلك التعب في عينيها. هي لا تتحدث كثيرًا، لكنني أشعر بأن عقلها لا يتوقف أبدًا… يعود إلى الماضي، إلى الخوف، إلى ما لا تعرف إن كانت قادرة على مواجهته.ولهذا قررت اليوم أن آخذها لإجراء فحوصات كاملة. لم تعترض. فقط وافقت، بذلك الإيماء الضعيف الحزين الذي بات ردها على كل شيء.كان صباح لندن باردًا، لكنه صافٍ. الدوبلكس بأكمله كان مستيقظًا، الأضواء مضاءة، ورائحة الشاي الأسود تتصاعد من المطبخ. نزلت أنطونيلا ببطء، تحتضن نفسها، مرتدية معطفًا سميكًا ووشاحًا كريمي اللون يكاد يخفي وجهها الشاحب.— هل أنتِ مستعدة يا صغيرتي؟ — سألت بابتسامة خفيفة.تنفست بعمق، نفسًا ارتجف في نهايته.— أنا… أعتقد ذلك.دخلنا السيارة، وكان الطريق إلى العيادة صامتًا. كانت تنظر إلى الخارج، لكنها لا ترى شيئًا. لمست يدها عندما توقفنا عند الإشارة.— لستِ مضطرة للخوف وحدك. — قلت بلطف.أدارت وجهها نحوي ببطء.— أنا… لا أعرف إن كنت خائفة، جدتي. أعتقد أنني ما زلت… ضائعة.خرجت الكلمات ضعيفة، لكنها صادقة. ضغطت عل
Leer más
الفصل الثامن والثلاثون
أنطونيلابدأت أطول ثمانٍ وأربعين ساعة في حياتي في تلك اللحظة التي خرجت فيها من العيادة. ثمانٍ وأربعون ساعة… وكأن أحدهم قرر أن يعبث بقدري، طالبًا مني أن أنتظر جالسة جوابًا قد يقلب عالمي رأسًا على عقب مرة أخرى.حاولت أن أتابع روتيني. عملت، راجعت الوثائق، زرت فرع كوفنت غاردن، تحدثت مع الموظفين. لكن مهما حاولت أن أركز، كان هناك دائمًا لحظة تهرب فيها أفكاري إلى نفس المكان:— «أكثر من نبض.»في الليل، بالكاد نمت. مع كل إحساس بحركة في بطني، رغم أنها كانت على الأرجح مجرد قلق، كنت أحبس أنفاسي. ماذا لو كان فعلًا أكثر من جنين؟ كيف سأ… كيف سأربي أكثر من طفل بمفردي؟ كيف سيتحمل جسدي ذلك؟ كيف سيتحمل عقلي كل هذا؟في اليوم الثاني، قبل أن أنام، وجدت نفسي أحدق في النافذة. كانت لندن مضاءة، نابضة بالحياة، مليئة بأشخاص يذهبون ويعودون من حياتهم العادية. أما أنا، فكنت معلقة… عالقة بين واقعين: الواقع الذي أعرفه، وذلك الذي على وشك أن يبدأ.عندما استيقظت، شعرت وكأن أحدهم وضع حجارة على كتفيّ. كانت جدتي في المطبخ، تنتظرني بكوب شاي ساخن.— هل نمتِ جيدًا يا صغيرتي؟ — سألت بنبرتها التي لا تجيدها إلا الجدات.— حاولت.
Leer más
الفصل التاسع والثلاثون
أنطونيلاكانت الأيام التي تلت الاكتشاف غريبة. لم يكن هناك صراخ، ولا يأس، ولا حتى شجاعة. كان هناك فقط… صمت. صمت يملأ كل زاوية داخلي.كنت أستيقظ، أرتدي أي ملابس واسعة أجدها، وأساعد جدتي في الاجتماعات. أجيب على الأسئلة، أوقّع على الوثائق، أوافق على التصاميم. من الخارج، بدا وكأنني أعمل بشكل طبيعي. أما من الداخل… فكنت كمن يسير في ممر مظلم، يتحسس الجدران.لم تضغط عليّ جدتي. لم تحاول انتزاع الكلمات مني. كانت فقط تضع الشاي على الطاولة، وتُبقي يدها قريبة إن أردت أن أمسك بها، وتسير معي. لكنها كانت تعرف. في نظرتها كان دائمًا ذلك المزيج من القوة والقلق الذي لا تمتلكه إلا الجدات.وفي هذا الإيقاع البطيء، بدأ شيء غير متوقع يحدث. بدأت ألمس بطني.لم يكن ذلك عن قصد. فجأة، وأنا أراجع التقارير، كانت أصابعي هناك. أحيانًا تمسك، وأحيانًا فقط تستقر. كأن جسدي يتصرف وحده. وكلما انتبهت، كنت أسحب يدي بسرعة، وكأن اللمس اعتراف بأن الأمر حقيقي.لكن في اليوم الثالث… لم أسحبها.بقيت جالسة في شرفة الدوبلكس، أنظر إلى لندن المغطاة بالغيوم، وأمسك بطني، كأنني أبحث عن إجابة لا تأتي.في نهاية النهار، قررت أن أنزل إلى الحديق
Leer más
الفصل الأربعون
أنطونيلالم تولد هذه القرارات من الشجاعة… بل من الانزعاج.من ذلك الشعور الذي كان يلاحقني منذ اليوم الذي سمعت فيه ثلاث نبضات على شاشة جهاز الفحص.من تلك الحاجة لوضع الأمور في مكانها… حتى وإن لم يكن هناك شيء في مكانه منذ أن غادرت تورونتو.قضيت أيامًا أحلل، أضع قائمة بالإيجابيات والسلبيات في ذهني، أحاول أن أقرر إن كان يستحق فتح جروح بالكاد بدأت تلتئم. لكن في أعماقي، كان جزء مني يعرف أنني فقط أؤجل ما لا مفر منه.وفي صباح رمادي من صباحات لندن، جلست على أريكة الدوبلكس، ممسكة بالهاتف وكأنه شيء خطير. أضاءت الشاشة… وكان الاسم لا يزال هناك.ألونزو.ابتلعت ريقي.لا أعلم كم من الوقت بقي إصبعي معلقًا فوق زر الاتصال. ربما دقيقة… وربما عشرين. الزمن لم يكن له معنى عندما يتعلق به.لكن في لحظة ما، أخذت نفسًا عميقًا وضغطت على الرقم. تسارع قلبي.جزء مني كان يتوقع سماع صوته فورًا. جزء آخر كان يخشى ذلك أكثر من أي شيء.لكن… لم يكن هو من رد.كان الصوت الذي كنت أتمنى ألا أسمعه.— «هاتف ألونزو كارفيل، مساء الخير» — قالت بنعومة زائفة.تجمد جسدي كله.— ليتيسيا. — قلت، محاوِلة أن أبقي صوتي محايدًا.— «أنطونيلا؟»
Leer más
Escanea el código para leer en la APP