أنطونيلاعام واحد وأحد عشر شهرًا. ما يقارب عامين منذ أن انقلبت حياتي رأسًا على عقب، منذ أن سكنت ثلاثة قلوب صغيرة داخل صدري. اليوم، عندما أستيقظ، لم يعد العالم يثقل كالسابق، لكنه ما زال يؤلمني في بعض الأماكن الصامتة.أنهض ببطء، أعدّل رداءي بينما أسمع صوت ضحكات قادمة من الممر. توماز يستيقظ دائمًا أولًا، يليه أوبري، وإدوارد… حسنًا، إدوارد أحيانًا يستيقظ قبل الشمس نفسها. أفتح الباب، فأجدهم الثلاثة جالسين على أرض الممر، يلعبون بسيارات خشبية اشترتها جدتي من اسكتلندا.— ماما! — يركض توماز نحوي، يتعثر في خطواته الصغيرة.أنحني وأعانقهم الثلاثة في آنٍ واحد، كدت أسقط للخلف. هذه هي حياتي الآن. فوضوية، لذيذة، صاخبة، مرهقة… وملكٌ لي. لي بالكامل.تبدأ الصباحات في القصر بلندن دائمًا برائحة الكعك وهو يُخبز. تقول جدتي إن رائحة السكر تجعل الأطفال أكثر سعادة، لا أعلم إن كان ذلك صحيحًا، لكنه يعمل بالتأكيد. أترك الصغار معها وأتجه إلى غرفة الملابس لأستعد.يعكس المرآة صورة امرأة لم أتعرف عليها تمامًا بعد. شعر أطول، ملامح أكثر نضجًا، نظرة أكثر ثباتًا. أنا رئيسة تنفيذية. أنا أم. أنا مالكة أكبر سلسلة حلويات في
Ler mais