ألونسوجلستُ في ساحة عامة وبقيتُ أراقب طفلًا يركب دراجته مع والده من بعيد، دون أن أستطيع الاقتراب، وكأن زجاجًا يفصلني عن العالم. فكرتُ في الورثة. فكرتُ في المقال الذي قال إن زواجي بلا أطفال. فكرتُ في عبثية أن يتحدث العالم عن غياب الأطفال عند رجل لا يعرف كيف يكون زوجًا.— أنتِ لا تستحقين كل هذا — قلتُ، وكأنني أخاطب أنتونيلّا. — لا تستحقين أسوأ نسخة مني. لا تستحقين هذه القصة معي.جلست امرأة مسنة على المقعد بجانبي وبدأت تُطعم الحمام. بقيت صامتًا. أخرجت هاتفي مجددًا، كأنني أبحث عن عقاب، وفتحت آخر الصور في المعرض.كانت معظمها لقطات شاشة لرسوم بيانية، عشاء مع مساهمين، صورة مقطوعة ليدي على المقود. لا صورة واحدة معها. لا ذكرى لابتسامة. لا لحظة تثبت أنني حاولت حتى. هذا الفراغ الذي نصنعه عندما نختار الكبرياء.عدت إلى السيارة. قدت بلا وجهة. تذكرت حديثًا قديمًا مع والدي، قبل أن يتقاعد ويذهب إلى نيوجيرسي مع أمي. قال لي مرة إن الرجل الحقيقي يعرف كيف يقول: «أنا أخطأت». ضحكت حينها وقلت إن الخطأ لا مكان له في قاموسي. واليوم، أصابتني كلماته في أكثر مكان يؤلم.— أنا أخطأت — قلتُ، وحدي.اهتز الهاتف. بريد
Ler mais