Todos os capítulos do الثلاثة توائم هم من حبيبي السابق الملياردير المتغطرس: Capítulo 21 - Capítulo 30
121 chapters
الفصل الحادي والعشرون
ألونسولقد استهلكتني الأسابيع الأخيرة. العمل، الاجتماعات، التقارير… لا شيء كان يخفف الثقل الذي أحمله.في كل ليلة، المشهد نفسه: أنا في مكتب الشركة، زجاجة الويسكي على الطاولة، الأنوار مطفأة، والشاشة تعرض أرقامًا لم أعد قادرًا على فهمها. صوت الكأس وهو يطرق الزجاج كان الصوت الوحيد الذي يكسر الصمت.كل شيء بدأ بعد ذلك المقال اللعين. نشر موقع للأعمال والفضائح خبرًا:— «زواج صوري؟ مصادر تؤكد أن اتحاد كارفل وبيلّيني مجرد صفقة تجارية بلا حب ولا ورثة. رغم الشائعات، تُعد هذه الصفقة من الأكثر ربحية في السنوات الأخيرة.»قراءة ذلك كانت كلكمة في وجهي. كانوا يمدحون عملي، لكنهم كشفوني كرجل. قالوا إن الإمبراطورية تنمو، لكن سرير المدير التنفيذي ما زال فارغًا.أغلقت الحاسوب بعنف.— لعنتكم… — همست.ارتفع الغضب مع الكحول. المشكلة أن الخبر لم يكن خاطئًا. الزواج كان اتفاقًا. ومع ذلك… كان يؤلم. يؤلم لأن أنتونيلّا أصبحت باردة، بعيدة، بلا بريق. يؤلم لأنني أنا من دفعتها إلى ذلك.تحول الشرب إلى عادة. كل ليلة كأس. ثم اثنان. ثم الزجاجة.في تلك الليلة، كان المكتب فارغًا. كانت الساعة تقترب من العاشرة. أضواء المدينة تت
Ler mais
الفصل الثاني والعشرون
أنتونيلاعاد الضجيج فجأة. أولًا صوت مكتوم لشيء يسقط. ثم زجاج يتحطم. وبعدها دويّ حاد، كأن قطعة أثاث اندفعت بقوة نحو الجدار. تسارع قلبي قبل أن أنهض حتى.أمسكت الرداء على عجل وخرجت من الغرفة. كان الممر مظلمًا، لا يضيئه سوى الضوء الخافت المتسلل من تحت باب غرفته. صوت زجاجة أخرى تتحطم. شعرت بألم في صدري.— ألونسو؟ — ناديت، وأنا أطرق الباب.لا إجابة. فقط صرخة أجشّة من الداخل. تنفست بعمق وأدرت المقبض. المشهد ضربني كلكمة.كانت الغرفة أسوأ من أول مرة دخلت فيها… فوضى عارمة. شظايا زجاج متناثرة على الأرض، السجادة مبللة بالمشروب، الطاولة مقلوبة، والنافذة مفتوحة يدخل منها هواء تورونتو البارد بلا استئذان.وفي وسط الفوضى… هو.ألونسو كارفل، الرجل الذي كان دائمًا رمزًا للسيطرة، الآن جاثٍ على الأرض، وجهه محمر ونظرته ضائعة. زجاجة في يده، نصف فارغة.رائحة الكحول كانت قوية لدرجة جعلت عينيّ تحترقان.— ماذا تفعل بنفسك يا ألونسو؟ — سألت، بصوت منخفض، أحاول ألا أزيد الوضع سوءًا.رفع رأسه ببطء. كانت نظرته ضبابية، لكن كان هناك شيء… ربما خجل، ربما ألم.— أُنهي ما تبقى من حياتي — أجاب، بضحكة قصيرة مُرّة.— توقف عن ه
Ler mais
الفصل الثالث والعشرون
ألونسوتسلل الضوء من بين شقوق الستارة كأنه تذكير بأن شيئًا ما سيحطمني. لم يكن الضوء هو ما أيقظني. كان الألم. رأسي ينبض. فمي جاف. رائحة الكحول لا تزال في الهواء، ممزوجة بعطر نسائي وشيء آخر لم أرد التعرف عليه.فتحت عيني ببطء. احتجت ثانيتين لأفهم أين أنا. ليس في غرفتي. الملاءة مبعثرة. الوسادة على الأرض. المصباح مائل. أدرت وجهي إلى اليسار… وتوقف العالم.كانت أنتونيلّا نائمة بجانبي.جسدها مغطى فقط بالملاءة، مرفوعة حتى منتصف صدرها. على بشرة عنقها آثار حمراء. كدمات على كتفيها. آثار أصابع على ذراعيها. أظافرها القصيرة تحمل خدوشًا في الجلد… عرفت أنها منّي.انقبض معدتي.— لا… — خرجت بلا صوت.حاولت الجلوس، فدار المكان من حولي. عرق بارد على جبيني. ضغطت على صدغيّ بأطراف أصابعي. عادت الذاكرة كصور متقطعة… كلها خاطئة.غرفتي. الزجاجة. غرفتها. بابها.أنا أنطق باسم ليس اسمها.مقاومتها. جسدي فوق جسدها. بكائي في النهاية. والجملة التي خرجت مني دون وعي… وبوعي:— «أنا أحبك».نظرت إلى العلامات مرة أخرى. نظرت إلى نفسي. القميص مفتوح ومجعد. الحزام على الأرض. لم أحتج للمزيد. كنت أعرف ما يكفي لأدرك أنني تجاوزت حدًا
Ler mais
الفصل الرابع والعشرون
ألونسوجلستُ في ساحة عامة وبقيتُ أراقب طفلًا يركب دراجته مع والده من بعيد، دون أن أستطيع الاقتراب، وكأن زجاجًا يفصلني عن العالم. فكرتُ في الورثة. فكرتُ في المقال الذي قال إن زواجي بلا أطفال. فكرتُ في عبثية أن يتحدث العالم عن غياب الأطفال عند رجل لا يعرف كيف يكون زوجًا.— أنتِ لا تستحقين كل هذا — قلتُ، وكأنني أخاطب أنتونيلّا. — لا تستحقين أسوأ نسخة مني. لا تستحقين هذه القصة معي.جلست امرأة مسنة على المقعد بجانبي وبدأت تُطعم الحمام. بقيت صامتًا. أخرجت هاتفي مجددًا، كأنني أبحث عن عقاب، وفتحت آخر الصور في المعرض.كانت معظمها لقطات شاشة لرسوم بيانية، عشاء مع مساهمين، صورة مقطوعة ليدي على المقود. لا صورة واحدة معها. لا ذكرى لابتسامة. لا لحظة تثبت أنني حاولت حتى. هذا الفراغ الذي نصنعه عندما نختار الكبرياء.عدت إلى السيارة. قدت بلا وجهة. تذكرت حديثًا قديمًا مع والدي، قبل أن يتقاعد ويذهب إلى نيوجيرسي مع أمي. قال لي مرة إن الرجل الحقيقي يعرف كيف يقول: «أنا أخطأت». ضحكت حينها وقلت إن الخطأ لا مكان له في قاموسي. واليوم، أصابتني كلماته في أكثر مكان يؤلم.— أنا أخطأت — قلتُ، وحدي.اهتز الهاتف. بريد
Ler mais
الفصل الخامس والعشرون
أنتونيلااخترق الضوء الستارة واصطدم مباشرة بوجهي. استيقظت ببطء، جسدي ثقيل وصدري مشدود. كل شيء بدا مختلفًا… الهواء، الصمت، وحتى طريقة ملامسة الملاءة لبشرتي. استغرق الأمر بعض الوقت لأدرك أين أنا. وعندما أدركت، تمنيت لو لم أستيقظ.الجانب الآخر من السرير كان فارغًا. لا أثر له. فقط رائحة الكحول التي ما زالت عالقة في الغرفة.حاولت التحرك، لكن جسدي كان يؤلمني في أماكن لا يجب أن تؤلم أبدًا. ساقاي ثقيلتان، عنقي يحترق، وكتفاي ينبضان. عندما تمكنت من الوقوف، كان كل خطوة ذكرى. كل ألم… تذكير بما حدث.ذهبت إلى الحمام. ماء الحوض البارد ساعدني على ألا أنهار فورًا. لكن ما إن رفعت رأسي ونظرت في المرآة حتى اختفى كل شيء من تحت قدمي.الآثار كانت هناك.بقع حمراء على الرقبة. كدمات على الكتفين. آثار أصابع على الذراعين. ونظرة لا أعرفها. كانت عيناي… لكنها فارغة.أطلقت زفيرًا قويًا وأسندت يدي إلى الحوض. صعد طعم مرّ إلى حلقي. جلست على الأرض كيفما اتفق، وأسندت ظهري إلى الجدار البارد.وبكيت.بكيت كما لم أبكِ منذ زمن طويل. بكيت على جسد لمسه بلا حب. بكيت على اسم لم يكن اسمي. بكيت لأن الليلة التي كان من المفترض أن تكو
Ler mais
الفصل السادس والعشرون
ألونسوكانت القصر غارقة في الصمت عندما وصلت. كان قد تجاوز منتصف الليل. لا ضوء مشتعل سوى ضوء الممر الرئيسي. وضعت المفاتيح على الطاولة الجانبية وبقيت واقفًا لثوانٍ، أحاول أن أفهم لماذا يبدو صدري بهذا الثقل.كان العشاء لا يزال موضوعًا على الطاولة الرخامية. الغطاء الزجاجي يغطي طبق الريزوتو، طبقها المفضل. بارد. لم يُمس.صعدت الدرج ببطء، وقلبي يتسارع بإحساس لم أرد تصديقه. مع كل درجة، كانت ذكرى تعبر ذهني… وجهها وهي تبكي، نظرتها الخائفة، وهروبي في صباح اليوم التالي.وصلت إلى غرفة أنتونيلّا ودفعت الباب بحذر. كان كل شيء مرتبًا، نظيفًا، مثاليًا… لكنه بلا حياة.— أنتونيلّا؟ — ناديت بصوت منخفض، وأنا أعلم مسبقًا أنه لن يكون هناك رد.كانت خزانة الملابس مفتوحة. نصفها فارغ. الحقيبة المتوسطة، التي كانت تستخدمها في رحلات العمل، لم تكن هناك. الأدراج بدت وكأنها أُفرغت بالكامل. لم يبقَ سوى بعض الشماعات والعطر الذي ما زال يطفو في الهواء، ممزوجًا برائحة الغياب الباردة.— لا… — همست، وشعرت بمعدتي تنقبض.ركضت إلى المكتب. الكرسي مائل إلى الجانب. ورقة على الطاولة. عرفت خط يدها قبل أن أقترب. التقطت الملاحظة بيدين
Ler mais
الفصل السابع والعشرون
إليزاكان الصباح هادئًا كما هو دائمًا، وكانت أشعة الشمس تتسلل بخجل عبر نوافذ الدوبلكس الزجاجية. امتزجت رائحة القهوة الطازجة برائحة خبز التخمير الطبيعي الذي كانت الخادمة تعدّه منذ الصباح الباكر.جلستُ على كرسي في غرفة المعيشة، مرتدية رداءً فاتح اللون، أراقب الحركة الهادئة للمنزل وهو يستيقظ. لكن ما كان يجذب انتباهي أكثر هو الصوت الخفيف القادم من الطابق العلوي… حفيدتي تبدأ صباحها.قضيت الساعات التي سبقت وصولها أجهز تلك الغرفة خصيصًا لها. طلبت تغيير الستائر، واختيار أغطية سرير من القطن المصري، ووضع زهور بيضاء على الطاولة الجانبية، ومصباحًا ناعم الإضاءة.أردتُ أن تشعر بالأمان، حتى دون أن أقول شيئًا. كانت تلك الغرفة الملاذ الذي تمنيت أن أقدمه لها من قبل… حين انكسر قلبها لأول مرة.لكن الآن، حين رأيتها بهذا الضعف… حين رأيتها الليلة الماضية نائمة، ووجهها مائل قليلًا نحو الوسادة وشعرها متشابك… أدركت أن الجرح مختلف. جسدها كان هنا، لكن روحها بدت بعيدة… متشققة، ضائعة.— يا صغيرتي… — همستُ بصوت خافت، وشعرت بانقباض في صدري. — ماذا فعلوا بكِ؟كنت أعلم أن الضغط لن يفيد. أنتونيلّا كانت دائمًا كتومة في
Ler mais
الفصل الثامن والعشرون
أنتونيلاكان صوت غليان الغلاية هو ما أخرجني من شرودي في ذلك الصباح. الليلة الثانية هنا كانت أطول من الأولى. حاولت النوم، لكن الأفكار لم تتركني.بقيت لساعات أحدق في السقف، أتساءل عمّا تبقّى مني بعد كل شيء. وعندما نهضت أخيرًا، وجدت جدتي في المطبخ، ترتدي مئزرها وابتسامة هادئة، وكأن العالم لم يهزّها يومًا.— صباح الخير يا حبيبتي — قالت وهي تلتفت نحوي. — قهوة، شوكولاتة ساخنة مُرّة أم شاي؟— قهوة… وبعدها شوكولاتة ساخنة — أجبت، محاولة أن أبدو مستعدة.— رائع — ابتسمت. — لأن اليوم هو أول يوم لعودتك إلى الحياة.صمتُّ قليلًا، أنظر إليها وأنا أمسك بالكوب. ملأت رائحة القهوة المكان، ولثانية فكرت أن أحتج، أن أقول إنني لست جاهزة بعد. لكن نظرة جدتي قالت العكس. ومعها، النقاش مضيعة للوقت.— ما زلت لا أفهم ما الذي تريدينني أن أفعله — قلت، أضحك بخفة وقلق في آنٍ واحد.— فقط تعالي معي إلى الشركة — أجابت ببساطة. — أحتاج مساعدتك في بعض التقارير.تنهدت ووافقت. ربما كان من الجيد إشغال ذهني.كان مبنى Sweet Dreams Corporation يقع في أحد أكثر شوارع لندن ازدحامًا. اللافتة الذهبية تعكس ضوء الشمس، وكل تفصيل في الواجه
Ler mais
الفصل التاسع والعشرون
ألونزوثلاثة أسابيع.أعدّها على أصابعي كأحمق. ثلاثة أسابيع منذ أن وجدت الغرفة فارغة، والرسالة القصيرة، والمنزل أكبر مما ينبغي. منذ ذلك الحين، أستيقظ مبكرًا، أنام متأخرًا، وبينهما أتظاهر أنني أعمل. الحقيقة أنني لا أعمل… بل أبقى على قيد الحياة.استأجرتُ محقّقين خاصين في اليوم الذي اكتشفت فيه أنها رحلت. أحدهما أوصى به مستشار قديم، والآخر صديق لوالدي. كلاهما يتصل بي في أيام متناوبة بتقارير لا تحمل شيئًا. يتحدثون عن المطارات، الحدود، التحركات البنكية، الكاميرات. وكلما قالوا “لا شيء”، يؤلمني معدتي.— «السيد كارفيل، لم يُستخدم أي سجل لوثيقتها أو جواز سفرها خلال الأيام الواحد والعشرين الماضية.» — يقول الأول، بإنجليزية رسمية، وكأن البرود يساعد. — «تحققنا من الفنادق، شركات الطيران، شركات التأجير. لا شيء. شركات الطيران لا تقدّم الكثير هذه الأيام، إلا بأمر قضائي.»— هي ليست غبية. — أجيب. — ستستخدم طريقًا آخر، طريقة أخرى، ستبقى في بيت عائلة. تابعوا.أغلق الخط دون شكر. أنا، الذي كنت أشكر على كل شيء، والذي كنت أوقّع دائمًا البريد المثالي بهدوء، أصبحت الآن أتحدث بجفاف، وحلقي يحترق بسبب ذلك.يرن الهات
Ler mais
الفصل الثلاثون
ألونزوعلى الطرف الآخر، يصمت أكسل للحظة.— «عليك أن تكون رجلًا لكلا الأمرين.» — يقول أخيرًا. — «لتسمع كلمة "لا" ولتحاول من جديد. كنت رجلًا كفاية لتوقّع العقود. كن كذلك عندما تطلب الصفح.»— الصفح لا يمحو الأثر. — أقول بصوت منخفض.— «لا يمحوه. لكنه قد يمنعك من تكراره.» — يتنفس. — «أنا أعرفك. أنت تعاقب نفسك، وتظن أن هذا أخلاقي. ليس كذلك. إنه هروب.»لا أجيب. أبقى أنظر إلى يدي. هناك جرح في مفصلها لم يلتئم جيدًا بعد.— «أنا لست معالجًا نفسيًا يا ألونزو.» — يتابع أكسل. — «أنا فقط صديقك. وصديقك يقول لك: كُل، استحم، اتصل بمعالجتك، تواصل مع عائلة أنتونيلّا، اطلب لقاء. إن قالت لا، احترم. وإن قالت نعم، اذهب إليها راكعًا.»— تظن أنها ستتحدث معي؟— «لا أعلم. لكن أعلم أنك بهذا الشكل لا تتحدث مع أحد، وستجف من الداخل. وأنت لست ذلك الصوت الذي يهمس في رأسك.»— بل أنا كذلك. — أجيب بلا قوة.— «ألونزو…»— سأحاول. — أكذب مرة أخرى، لأن هذا كل ما أملك. — لدي اجتماع.— «لا تكذب علي.» — يقول متألمًا. — «أفضل أن تغلق الخط على أن تكذب.»— حسنًا. — أقول، وصوتي يضعف. — لن أتصل اليوم. لا أستطيع. هذا هو الواقع.نصمت
Ler mais
Digitalize o código para ler no App