دومينيك ثورن
كان طعمها لا يزال في فمي، حلوا ومسكرا، بينما ابتعدت عنها مسافة تكفي فقط لأقف بجانب السرير.
رؤية غريس بتلك الحالة، وشعرها متناثر على وسادتي، وساقاها ترتجفان ومتباعدتان، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة وهي تحاول التقاط أنفاسها، كان المشهد الأكثر إثارة الذي رأيته في حياتي كلها.
بدت كملاك تم إفساده للتو. ومعرفتي بأنني المسؤول عن تعبير النشوة ذلك على وجهها جعلت دمي يغلي بتملك مظلم.
فككت أزرار سترة بدلتي الرسمية ورميتها على الأرض، دون أن أهتم بما إذا كانت ستتجعد. تلتها ربطة العنق، ثم القميص. طار