الفصل 77
كان الشمس أكثر سطوعًا في ذلك اليوم المميز جدًا في حياة إيزادورا وأليكس.
استيقظت بعينين لا تزالان نعستين. انزلق الملاءة عن بشرتها، وبقيت للحظة تسمع فقط أصوات الطيور من الخارج. عندما استدارت، وجدت جانب زوجها في السرير فارغًا.
سمعت خطوات في الممر. جلست على السرير ونظرت حولها. سيكون هذا اليوم الأجمل في حياتها.
نهضت، مرتدية روب الحرير المعلق على الحامل. فور أن ارتدته، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.
«إيزادورا؟» كانت صوت حماتها الحنون. «هل يمكنني الدخول؟»
«تفضلي.»
دخلت أورورا مبتسمة، تحمل علاقً