الفصل 43
كان الوقت يقترب من منتصف الليل عندما أوقف إيثان بليك سيارته الرياضية السوداء أمام أحد أكثر الأندية حصرية في المدينة. مكانٌ تُفرغ فيه النخبة رغباتها الأكثر سرية، متحفظ من الخارج، لكنه في الداخل عالم من الإضاءة الخافتة، الأجساد الجذابة، الشهوات، وقواعد لا يلتزم بها أحد تقريبًا. اللوحة الذهبية كانت تحمل اسمًا واحدًا فقط: “La Chambre”.
كان يرتدي قميصًا أسود رسميًا مفتوحًا قليلًا عند الصدر، وبنطالًا داكنًا مفصلًا، وحذاءً جلديًا لامعًا. كان إيثان وسيمًا وجذابًا، لكن في عينيه ظلّ من يعيش في ا