دخل ألكسندر الغرفة كالإعصار. رمى سترته وربطة عنقه على الكرسي بغضب، وبحركة متوترة شدّ قميصه بقوة حتى تطايرت الأزرار واصطدمت بأرضية الخشب.
كان صدره العاري يعلو ويهبط بإيقاع غير منتظم. فكّ حزامه وتخلّص منه، ثم اتجه نحو النافذة. مرّر أصابعه في شعره الأشقر محاولًا أن يجد ذرة من التعقّل وسط العاصفة.
لكن لم يكن هناك سلام في ذلك المنزل. ليس وهي موجودة.
كان على وشك أن يعود إلى الصالة. ولو عاد... فليساعده الله، لأنه كان سيأخذها بين ذراعيه، عند الحائط، على الأريكة، في أي مكان يستطيع فيه إخماد ذلك الشغف ال