الفصل 214
على مائدة العشاء، كان الجو مليئاً بالاحتفال بين أفراد عائلة بليك. استغل أوليفر اللحظة التي كانت فيها هيلي مشتتة تتحدث مع سكارليت، وبابتسامة ماكرة غمس ملعقته في الآيس كريم ومسحها مباشرة على أنف أخته.
— أوليفر! — صاحت هيلي وهي تقفز من كرسيها بعينين واسعتين. — كم أنت مزعج! متى ستكبر أخيراً؟
ضحك الجميع، بما في ذلك سكارليت التي حاولت إخفاء ضحكها بتغطية فمها.
لم يفوت ماثيو الفرصة للاستفزاز:
— ربما عندما يجد صديقة سيهدأ — قال ضاحكاً بينما كان أوليفر ينظف الملعقة ببراءة.
— صديقة؟ — رددت هيلي