— «فَمَا الفَرْقُ بَيْنَ الشَّبَابِ وَالشَّيْبَةِ إِذَا تَعَلَّقَ الأَمْرُ بِشُرْبِ اللَّبَنِ؟» — سَأَلَ كَارْلُو. — «أَنَا أَيْضًا أَشْرَبُ كُوبًا مِنَ اللَّبَنِ كُلَّ لَيْلَةٍ».
كَانَ صَادِقًا فِيمَا قَالَ. غَيْرَ أَنَّهُ — رَغْبَةً فِي الحِفَاظِ عَلَى رَشَاقَتِهِ — أَضَافَ أَنَّ مَشْرُوبَاتِ الطَّاقَةِ لَا تَمْتَلِكُ مَذَاقًا يُقَارِنُ مَذَاقَ اللَّبَنِ. ثُمَّ أَلْقَى نَظْرَةً إِلَى مُسَاعِدِهِ، فَفَهِمَ الرَّجُلُ فَوْرًا وَأَحْضَرَ كُوبًا مَلِيئًا مِنَ اللَّبَنِ الكَامِلِ الدَّسَمِ لِإِسْتِ