— «لَا دَاعِيَ لِلْوَفَاءِ بِهِ. لَقَدْ أَمَرَنَا سَيِّدُنَا أَنْ نُعَامِلَ هَذَا المَبْلَغَ كَهَدِيَّةٍ بِمُنَاسَبَةِ تَعَارُفِنَا» — قَالَ جَامِسُ، مُلْقِيًا نَظْرَةً إِلَى كَارْلُو.
كَانَ كَارْلُو يَلْعَبُ بِهُدُوءٍ بِقَارُورَةِ المَاءِ السَّاخِنِ فِي يَدِهِ، كَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مَا يَجْرِي حَوْلَهُ. أَمَّا إِسْتِفَانُ فَأَشَارَ بِيَدِهِ مُسْتَعْجِلًا وَقَالَ:
— «لَا يَسُوغُ لِي أَنْ أَقْبَلَ شَيْئًا بِلَا عِوَضٍ. ثُمَّ إِنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى الفَكَاكِ مِنْ وَكَالَتِي السَّابِقَةِ، فَ