لَمْ يَكُنْ لِلْوَكِيلِ أَدْنَى فِكْرَةٍ بِأَنَّ لُوكَّا كَادَ يَقْلِبُ عَيْنَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ مِنَ السَّخَطِ. فَهُوَ مَا زَالَ يَعُدُّ عَلَى إِسْتِفَانَ «مَآثِرَهُ العَظِيمَةَ» التِي مَنَّ بِهَا عَلَيْهِ. كَانَتِ الشَّرِكَةُ قَدْ تَخَلَّتْ عَنْ إِسْتِفَانَ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ، لِذَلِكَ وَكَّلُوا إِلَيْهِ أَسْوَأَ وَكِيلٍ فِي المُؤَسَّسَةِ لِيُشْرِفَ عَلَيْهِ. فَمَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ إِسْتِفَانَ سَيُصْبِحُ نَجْمًا صَغِيرًا بِفَضْلِ بَرْنَامَجٍ تَرْفِيهِيٍّ قَصِيرٍ حَوْلَ مُغَامَرَاتِ