تَفَجَّرَ الصَّبَاحُ التَّالِي بِضَبَابٍ خَفِيفٍ، مُعَبِّرًا بِدِقَّةٍ عَنْ حَالِ نَفْسِ فِيفِيَانْ. خَرَجَتْ مِنْ مَنْزِلِهَا وَكَأَنَّهَا تَسِيرُ بِآلَةٍ، مُرْتَدِيَةً زِيَّهَا المَهَنِيَّ لِلْقَنَاةِ، وَحَامِلَةً عَلَى كَاهِلِهَا وَطْأَةَ لَيْلَةٍ لَمْ تَذُقْ فِيهَا طَعْمَ النَّوْمِ. مَا زَالَ المُوَاجَهَةُ المُتَوَتِّرَةُ فِي مَوقِعِ المَشْرُوعِ تَصْدَحُ فِي ذِهْنِهَا، وَكَانَ إِحْسَاسُهَا بِأَنَّهَا مُرَاقَبَةٌ يَسْرِي فِي عَظْمِهَا كَصَعْقَةٍ كَهْرَبَائِيَّةٍ.
وَعَلَى بُعْدِ أَمْتَارٍ قَل